من الشوارع إلى البيت الأبيض: قتيل يشعل أزمة فدرالية في مينيسوتا

تاريخ النشر: 24 يناير 2026 - 07:34 GMT
-

شهدت مدينة مينيابوليس في ولاية مينيسوتا حادثة إطلاق نار أودت بحياة شخص، بعد تدخل ضباط فدراليين، ما فجّر موجة غضب سياسي وشعبي واسعة، وسط مطالب رسمية بسحب القوات الفدرالية من الولاية.

وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الضحية، البالغ من العمر 37 عامًا، توفي متأثرًا بإصابته برصاص أطلقه ضباط تابعون لإدارة الهجرة الفدرالية، بحسب سجلات طبية حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس.

وفي أول تعليق رسمي، أعلن حاكم ولاية مينيسوتا الديمقراطي تيم والز أن عناصر اتحاديين أطلقوا النار على أحد الأشخاص خلال عمليات نفذتها السلطات الفدرالية في المدينة، وذلك في إطار الحملة المشددة التي تنفذها إدارة الرئيس دونالد ترمب ضد المهاجرين.

وأوضح والز، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنه تواصل مع البيت الأبيض عقب الحادثة التي وصفها بـ"المروعة"، مطالبًا الرئيس ترمب بإنهاء العملية الفدرالية في الولاية على الفور، وسحب آلاف الضباط الفدراليين، الذين اعتبرهم غير مدربين ويتسم أداؤهم بالعنف.

وتزامنت الحادثة مع خروج آلاف المتظاهرين إلى شوارع مينيابوليس، يوم الجمعة، احتجاجًا على السياسات الصارمة تجاه المهاجرين، رغم الطقس البارد، حيث طالب المحتجون بمغادرة قوات إنفاذ القانون الفدرالية للمدينة.

وفي سياق متصل، تداول ناشطون مقطع فيديو يُظهر تعرض أحد الأشخاص للتنكيل على يد عدد من عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، بالتزامن مع ورود أنباء عن واقعة إطلاق النار.

كما أظهرت مقاطع مصورة أخرى تجمع أعداد كبيرة من السكان قرب موقع الحادث، قبل أن تتدخل الشرطة لتفريقهم ومنعهم من الاقتراب.

وفي وقت لاحق، أفادت تقارير محلية بأن الشرطة اعتقلت العشرات من المتظاهرين في محيط مطار مينيابوليس، خلال احتجاجات واسعة طالبت برحيل قوات الهجرة الفدرالية من الولاية.