حسم العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني الجدل بشان التمديد للبرلمان الحالي من عدمه وقال "إننا مقبلون على استحقاق دستوري يتمثل بإجراء انتخابات نيابية صيف هذا العام، مشددا على ضرورة تحفيز الجميع وخصوصا الشباب للمشاركة في العملية السياسية".
وحاولت اوساط برلمانية الترويج لفكرة التمديد للانتخابات بذريعة مواكبة الاصلاحات الاقتصادية الحكومية الى جانب الخوف من نفوذ المعارضة " الاخوان المسلمين" الى جانب متابعة البرلمان الحالي للتصدي لصفقة القرن.
وباستثناء بيان واحد قبيل اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن الصفقة المشؤمة، لم يحرك البرلمان الاردني اي ساكن وسط سخط شعبي كبير على ادائه ونفوذ اعضائه.
وكان العاهل الاردني يتحدث خلال لقاء مع رؤساء السلطات التنفيذية والتشريعية ونائب رئيس المجلس القضائي، بحضور رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب، في إطار اللقاءات الدورية التي تعقد لبحث قضايا الشأن المحلي والإقليمي.
وأكد ، خلال الاجتماع، أهمية التشاركية بين الحكومة والبرلمان للعمل على التشريعات المهمة، والاستمرار بتطوير الجهاز القضائي.
وأشار إلى أن المطلوب من الجميع دعم وتطبيق الحزم والبرامج الاقتصادية، وبما ينعكس إيجابا وبشكل ملموس على تحسين المستوى المعيشي للمواطنين.
بدورهم، أكد المجتمعون جاهزية مؤسسات الدولة للسير بإجراء الانتخابات النيابية، وتنسيق الجهود بين مختلف المؤسسات.