قالت المعارضة المسلحة بجنوب السودان بقيادة ريك مشار، إن قواتها قتلت 20 من القوات الحكومية خلال تصديها لهجوم شنته الأخيرة بالقرب من مدينة توريت عاصمة ولاية شرق الاستوائية.
في المقابل نفى المتحدث باسم الجيش الحكومي بالإنابة سانتو دوميج، سقوط قتلى في صفوف قواته، وأن المعارضة هي من بدأت باعتراضهم.
ففي بيان صادر عن العقيد وليم قاتجياث الناطق العسكرى باسم قوات المعارضة، قال فيه “لقد هاجمت الحكومة قواتنا صبيحة اليوم بمنطقة لوليرا القريبة من توريت (جنوب شرق)، لكن تم صدها وهزيمتها”.
وأضاف “لقد تمكنا من قتل 20 من جنود الحكومة، كما استولت قواتنا على بعض المعدات الحربية (لم يحددها)”.
في المقابل، نفى المتحدث الرسمى باسم الجيش الحكومى بالإنابة، وجود خسائر في صفوفهم.
وقال دوميج للأناضول إن “المواجهات لم تستغرق وقتاً طويلاً، ولم يُقتل أى جندى من الطرفين”.
وتابع: “ما حدث هو أن مجموعة من المتمردين قامت باعتراض طريق إحدى دورياتنا بالقرب من توريت حيث اندلعت المواجهات”.
تجدر الإشارة إلى أن حرباً اندلعت بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة، منتصف ديسمبر/ كانون أول 2013، قبل أن توقع أطراف النزاع اتفاق سلام في أغسطس/آب من العام الماضي، قضى بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما تحقق بالفعل في 28 أبريل/ نيسان الماضي.
ورغم ذلك، شهدت جوبا في 8 يوليو/ تموز الماضي مواجهات عنيفة بين القوات التابعة لرئيس البلاد سلفاكير ميارديت، والقوات المنضوية تحت قيادة نائبه مشار.
