مظاهرات متفرقة لدعم الحراك يومي العيد بالجزائر

تاريخ النشر: 26 مايو 2020 - 12:38 GMT
مظاهرات متفرقة لدعم الحراك يومي العيد بالجزائر

شهدت الجزائر مظاهرات متفرقة داعمة لمعتقلي الحراك ضد النظام، يومي عيد الفطر بالرغم من مخاطر وباء كوفيد-19 وإجراءات منع كل المظاهرات، بحسب ما نقلت وسائل اعلام محلية ومواقع التواصل الاجتماعي.

وجرت آخر مظاهرة ظهيرة الإثنين بمدينة خرّاطة في ولاية بجاية، شرق الجزائر، بحسب صور وفيديوهات نشرها مدونون بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

وظهر في فيديو عشرات الاشخاص في مسيرة تتقدمهم دراجات نارية، وهم يرددون شعارات الحراك مثل “سلطة قاتلة” و”دولة مدنية”.

ومن خرّاطة انطلقت أولى مسيرات الحراك في 16 شباط/ فبراير2019 قبل ان تنتقل الى العاصمة وكامل التراب الجزائري في 22 شباط/ فبراير، ولم تتوقف إلا منتصف آذار/ مارس بعد انتشار فيروس كورونا المستجد.

كما انتشر فيديو لمسيرة أخرى، جرت الأحد، تضامنا مع المعتقلين في سطيف، الولاية المجاورة لبجاية، في أول أيام عيد الفطر. ورفع المتظاهرون لافتة كُتب عليها “عيد سعيد لكل المعتقلين”.

وبحسب آخر حصيلة للجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، وهي منظمة داعمة للحراك، فإن ما يقارب 50 شخصاً يوجدون في الحبس بسبب آرائهم السياسية.

ومنعت الحكومة كل اشكال المظاهرات والتجمعات السياسية والثقافية والدينية والرياضية، في البلاد منتصف آذار/ مارس بهدف مواجهة الأزمة الصحية.

وسجلت الجزائر، الإثنين، 8500 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، منها 609 وفاة، بحسب إحصاء وزارة الصحة. (أ ف ب)