- مزاعم واردة في ملفات إبستين المنشورة
تشير وثائق منسوبة إلى ما يُعرف بـ«ملفات إبستين» المنشورة إلى معلومات مثيرة للجدل تتعلق بحيازة إبستين لمقتنيات ذات طابع ديني حساس، من بينها قطعة يُقال إنها من ستار الكعبة المشرفة.
بحسب ما يُتداول، فإن القطعة المذكورة أُرسلت إلى إبستين من داخل المملكة العربية السعودية عبر شخص يُدعى عزيزة الأحمد، والتي يُشار إلى أنها معروفة بقربها من دوائر الحكم في دولة الإمارات العربية المتحدة. ولا تتضمن المزاعم المتداولة توثيقًا رسميًا مستقلاً يؤكد هذه الرواية.

الطبيعة البيولوجية للقطعة
تذهب بعض التفسيرات إلى أن ستار الكعبة، بحكم ملامسته من أعداد هائلة من زوار المسجد الحرام عبر الزمن، قد يحتوي نظريًا على آثار بيولوجية (مثل بقايا حمض نووي).
كما تفيد المزاعم بأن قطعة الستار وُجدت داخل جزيرة إبستين الخاصة، وهي الموقع الذي كان يقيم فيه ويُتهم بارتكاب أنشطته الإجرامية.
ولا توجد معلومات موثقة متاحة للعامة تؤكد تفاصيل الفحص أو الحيازة أو الغرض من وجود القطعة هناك.

الربط بعقيدة اليوجينكس
تربط بعض التحليلات بين هذه المزاعم وبين ما يُقال عن إيمان إبستين بأفكار اليوجينكس (تحسين النسل/الهندسة الوراثية البشرية).
ووفق هذا الربط، يُفترض—دون دليل قاطع—أن حيازة قطعة من ستار الكعبة قد تكون جزءًا من مشروع أوسع لجمع مواد بيولوجية من مصادر متعددة حول العالم.
ملاحظات:
- ما سبق مزاعم وتفسيرات متداولة وليست حقائق مثبتة بوثائق رسمية منشورة أو دراسات علمية محكّمة.
- الموضوع ذو حساسية دينية وأخلاقية عالية، ويستدعي تحققًا صارمًا من المصادر قبل تبني أي استنتاجات.
- يُنصح بالتفريق بين الوثائق المؤكدة والقراءات التأويلية أو نظريات المؤامرة التي قد تُضاف لاحقًا.