مجلس السلم والأمن الافريقي يطالب بوقف إطلاق النار في 3 مناطق بالسودان

تاريخ النشر: 26 أغسطس 2015 - 10:35 GMT
جندي من القوات الأممية في السودان
جندي من القوات الأممية في السودان

دعا مجلس “السلم والامن الافريقي” إلى وقف إطلاق النار في منطقتي النيل الازرق وجنوب كردفان وإقليم دارفور بالسودان والسماح بشكل عاجل لوصول المساعدات الانسانية للمحتاجين واحترام حقوق الانسان.

جاء ذلك في بيان أصدره المجلس الاربعاء.

وأعرب المجلس في بيانه عن “قلقه الشديد إزاء الصراع الدائر والأزمة الإنسانية في دارفور والمنطقتين والانتهاكات المستمرة لحقوق الانسان فيها”.

ودعا البيان أطراف النزاع إلى ضرورة “ايجاد ممرات أمنة لوصول المساعدات الانسانية للمحتاجين واحترام حقوق الإنسان والقانون الإنساني”.

وطالب بأهمية اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتهيئة العودة الطوعية للمشردين واللاجئين.

ودعا المجلس كلا من الحكومة والمعارضة إلى لقاء بمقر الاتحاد الافريقي بأديس أبابا برعاية “الالية الافريقية تمهيدا لبدء حوار وطني شامل ذو مصداقية وشفافية وايقاف الحرب في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان، تماشيا مع قرارات المجلس السابقة، موضحا أنه سيستمع الى تقرير من رئيس الالية الافريقية “ثامبومبيكي” في غضون 90 يوما من صدور البيان.

وطالب البيان كلا من السودان وجنوب السودان بضرورة تنفيذ اتفاق التعاون الموقع بين البلدين وعقد اجتماع استثنائي للجنة السياسية الامنية المشتركة بين البلدين لتنفيذ الاتفاق المشترك، داعيا البلدين إلى التعاون الكامل من أجل تحقيق استقرار الوضع في منطقة “أبيي” المتنازع عليها بين البلدين، وتعزيز التعايش بين المجتمعات فيها.

ورحّب البيان بجهود دولة قطر ومساهماتها في إيجاد حل للصراع في “دارفور” ولا سيما مساهمتها المالية الكبيرة لتنفيذ وثيقة الدوحة للسلام في الإقليم.

ويأتي البيان عقب جلسة لمجلس “السلم والامن الافريقي” مساء الثلاثاء استمع فيها الى تقرير من رئيس الالية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة “ثامبومبيكي” رئيس جنوب افريقيا السابق، حول جهود الالية في التعامل مع الأزمة بين حكومة السودان والأحزاب السياسية المعارضة والحركات المسلحة لإيجاد حل سلمي للنزاعات في إقليم دارفور ومنطقتي النيل الازرق وجنوب كردفان والتحول الديمقراطي في السودان، وكذلك دعم تنفيذ اتفاق التعاون بين الخرطوم وجوبا الموقع في 27 سبتمبر/ أيلول 2012.