تظاهر اكثر من 10 آلاف شخص في وسط موسكو السبت، قيادات من المعارضة الروسية، للمطالبة بانتخابات محلية حرة وعادلة، بحسب منظمة "وايت كاونتر" غير الحكومية والمتخصصة بتعداد المشاركين في التظاهرات.
ودعت المعارضة إلى هذه التظاهرة بعدما أبطلت السلطات ترشّح نحو 60 شخصا لانتخابات برلمان مدينة موسكو، في اقتراع مرتقب في أيلول/سبتمبر. وبين من جرى إبطال ترشحهم حلفاء لمعارض الكرملين والمدوّن المناهض للفساد اليكسي نافلني.
وهتف المتظاهرون الذين حصلوا على ترخيص لتجمّعهم وأحاط بهم عناصر الشرطة في جادة واسعة في وسط موسكو، "روسيا ستكون حرة!".
وشهد شارع ساخاروف وسط العاصمة الروسية موسكو تظاهرة صاخبة طالب المشاركون فيها بقبول جميع المرشحين المستقلين
وبين أبرز المتظاهرين، المرشحون الذين تم إقصاؤهم عن الانتخابات وهم ديمتري غودكوف، وإيليا ياشين، وسيرغي ميتروخين.
وأعلنت إدارة الأمن الإقليمي ومكافحة الفساد في العاصمة في وقت سابق، موافقة سلطات موسكو على هذه التظاهرة، لتجرى يومي 20 و21 يوليو، وقدمت المساعدة اللازمة في تنظيمها.
واستبعدت الهيئة الانتخابية في موسكو الأربعاء 57 مرشحاً، غالبيتهم من المعارضين بسبب أوجه نقص شكلية أو مخالفات، ما استنكره هؤلاء.
ودعي سكان موسكو للمشاركة في الانتخابات الإقليمية والمحلية في 8 أيلول/سبتمبر لانتخاب 45 نائباً في البرلمان المحلي الذي تشتمل صلاحياته على المصادقة على قرارات رئيس بلدية المدينة سيرغي سوبيانين القريب من الحكم.
وينص القانون الانتخابي على ان يجمع المرشحون المستقلون تواقيع ما لا يقل عن 3% من المسجّلين على اللوائح الانتخابية في كل دائرة من دوائر موسكو ال45، ما يوازي توقيع 4,500 شخص أو 5 آلاف، لكي يسمح لهم بالمشاركة في الانتخابات.
غير أنّ مرشحين معارضين تمكنوا من جمع هذه التواقيع نددوا بما اعتبروه إجراءات تحقق غير شفافة أدت إلى إعطاء الأفضلية للمرشحين المقربين من السلطة.
وحشدت المعارضة بشكل كبير للمشاركة بانتخابات موسكو لعجزها عن المشاركة في انتخابات أكثر أهمية مثل الانتخابات الرئاسية، آملة بالتمكن من المساهمة في إدارة الموازنة الهائلة للعاصمة الروسية.
