خرج مئات من الإيرانيين الخميس في مظاهرات في شوارع مشهد، ثاني أكبر مدن البلاد، للاحتجاج على ارتفاع الأسعار وهم يرددون شعارات مناهضة للحكومة.
وهتف المحتجون في المدينة حيث المواقع الأكثر قدسية لدى الشيعة، "الموت (للرئيس حسن) روحاني" و"الموت للدكتاتور".
وردد بعض المحتجين هتافات ”غادروا سورية.. فكروا فينا“، في انتقاد لنشر إيران قوات هناك دعما للرئيس بشار الأسد في الحرب الأهلية الدائرة هناك منذ 2011.
وحسب مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل، ظهرت قوات الأمن وهي تستخدم مدافع المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق جموع المحتجين.
ونقلت وكالة الأنباء الطلابية، وهي وكالة شبه رسمية، عن محمد رحیم نوروزیان حاكم مشهد قوله إن ”المظاهرات غير قانونية لكن الشرطة تعاملت مع الناس بتسامح".
وأضاف أن عددا من المحتجين اعتقلوا بسبب ”محاولتهم إلحاق أضرار بممتلكات عامة".
وافادت “شبكة نظر” أيضا عن خروج مظاهرات صغيرة في يزد في الجنوب وشاهرود في الشمال وكاشمر في شمال شرق البلاد.
وتم تشارك تسجيلات فيديو تظهر ايضا احتجاجات في نيسابور قرب مشهد.
وكتب بيام برهيز رئيس تحرير “نظر” على تويتر “من غير الواضح من هو الشخص او الجماعة التي نظمت هذه الاحتجاجات، لكن معظم الشعارات موجهة ضد روحاني”.
وقال في تغريدة ثانية ان رسالة تدعو الى عدم التظاهر “بسبب غلاء الاسعار” تم تداولها مؤخرا على تلغرام.
وأفاد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام شبه رسمية، بخروج مظاهرات أخرى في محافظة خراسان رضوي.
ولم يحقق بعد الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع قوى عالمية في 2015 للحد من برنامجها النووي مقابل رفع أغلب العقوبات الدولية المفروضة عليها، نتائج اقتصادية للقاعدة العريضة من الناس، رغم تأكيد الحكومة إنها ستتحقق.
ويعتقد كثير من الإيرانيين أن وضعهم الاقتصادي لم يتحسن بسبب الفساد وسوء الإدارة.
ويقول مركز الإحصاءات الإيراني إن نسبة البطالة بلغت 12.4 في المئة خلال السنة المالية الجارية، ما يمثل ارتفاعا نسبته 1.4 في المئة عن العام الماضي. وهناك نحو 3.2 ملايين عاطل عن العمل في إيران التي يبلغ عدد سكانها 80 مليونا.
