قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو السبت إن حكومته قطعت علاقاتها مع كولومبيا وإنها ستطرد بعض الدبلوماسيين الكولومبيين بعد أن ساعدت كولومبيا جهود المعارضة لجلب مساعدات إنسانية للبلاد.
وقال مادورو في خطاب ”لقد نفد الصبر، لا أستطيع أن أتحمل الأمر بعد الآن. لا يمكننا الاستمرار في تحمل استخدام الأراضي الكولومبية في الهجمات على فنزويلا. ولهذا السبب، قررت قطع كل العلاقات السياسية والدبلوماسية مع حكومة كولومبيا الفاشية“.
وأضاف أن السفير والموظفين القنصليين عليهم مغادرة فنزويلا في غضون 24 ساعة.
وأظهر تسجيل فيديو لكاميرا أمنية أرسله مصدر بالحكومة الكولومبية يوم السبت أن الجيش الفنزويلي استخدام الغاز المسيل للدموع ضد متطوعين يفرغون حمولة مساعدات على جسر فرانسيسكو دي باولا على الحدود بين كولومبيا وفنزويلا.
والجسر الواقع قرب بلدة أورينا الفنزويلية هو واحد من ثلاثة ممرات يأمل زعيم المعارضة الفنزويلية خوان جوايدو في استخدامها لنقل مساعدات غذائية وأدوية مطلوبة بشدة في البلاد.
وقال المصدر إن الجنود الفنزويليين أطلقوا أيضا الرصاص المطاطي لكن لم يتسن حتى الآن التحقق من ذلك.
وقالت إدارة الهجرة في كولومبيا في وقت سابق السبت إن قافلة من الشاحنات التي تحمل مساعدات إنسانية إلى فنزويلا سوف يتم تفريغها على جسر سيمون بوليفار على الجانب الكولومبي من الحدود ثم ستقوم سلسلة بشرية بتوصيل المساعدات عبر الحدود.
