حكمت المحكمة العليا في لندن، الاثنين الماضي، على أب مسلم بريطاني من أصول جزائرية بمنعه من ختان أبنائه وفقاً للتعاليم الإسلامية، وذلك بعد اختلافه مع زوجته البريطانية في هذا الشأن.
وقال الأب الذي يعيش في لندن منذ 15 عاماً، أن هذا أفضل لأبنائه وفقاً لتعاليمهم الدينية واعتقاداتهم، بينما أرادت الأم الانتظار حتى يصبح الولدان قادرين على اتخاذ قرارهما بنفسهما.
من جهتها قالت القاضية "روبيرتز" بعد إصدارها حكماً لا رجعة فيه "لا يوجد ما يضمن بأن الأولاد مستقبلاً سيريدون اتباع الدين الإسلامي الذي يؤمن به والدهم" وأضافت بأنه لا يحق لأحد التدخل في هذا الشأن.
وأنهت القاضية الحكم قائلةً "إن الأب انفعاليٌّ في تصرفاته وفي رغبته في ختان أولاده والأم تعارضه بحزم. إنها تريد ببساطة تأجيل القرار حتى يكبر الأولاد ويتخذوا قرارهم بأنفسهم".
جدير بالذكر ان الزوجان في أواسط الثلاثينيات وهما الآن منفصلان بعد أن تقابلا للمرة الأولى في 2006 وعاشا في لندن وأقاما عرساً اسلامياً عام 2009 .