للمرة الأولى خلال الحرب.. أميركا بدأت باستخدام قواعد بريطانية

تاريخ النشر: 07 مارس 2026 - 07:29 GMT
قاعدة فيرفورد في مقاطعة غلوسترشير

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، السبت، أن الولايات المتحدة بدأت استخدام قواعد عسكرية بريطانية لما أسمته "عمليات دفاعية محددة لمنع إيران من إطلاق صواريخ في المنطقة".

وأضافت الوزارة في بيان، نشرته عبر حسابها في منصة "إكس" أن مقاتلات "تايفون" و"F-35" التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني تواصل تنفيذ عمليات في المنطقة "دفاعاً عن المصالح البريطانية والحلفاء".

وأوضحت أن مروحية "ميرلين" في طريقها أيضاً إلى المنطقة، حيث ستقوم بـ"توفير مراقبة جوية إضافية وتعزيز قدراتنا الدفاعية".

وكان موقف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الرافض للانخراط في الحرب، قد أثار حفيظة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ودافع ستارمر وهو محام سابق وناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان، عن قرار عدم اضطلاع بريطانيا بأي دور خلال الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، بالقول إن أي تدخل بريطاني "يجب أن يستند دوما إلى أساس قانوني وخطة مدروسة قابلة للتنفيذ".

من جانبه، وجّه الرئيس ترامب انتقادات لموقف ستارمر الرافض للانخراط في الحرب، وقال "هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل".

وعاد رئيس الوزراء البريطاني لاحقا، ليشدّد على صوابية قراره السماح للولايات المتحدة باستخدام قاعدتين بريطانيتين، معتبرا أن الهجمات الانتقامية الإيرانية بالصواريخ والمسيّرات ردا على الضربات الأميركية-الإسرائيلية تهدد مصالح بريطانيا والحلفاء في المنطقة.

وفي وقت سابق، هبطت ثلاث قاذفات بي-1 لانسر تابعة لسلاح الجو الأمريكي في قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية في غلوسترشير، صباح اليوم السبت، بعد وصول قاذفة بي-1 لانسر واحدة بعد ظهر يوم الجمعة.

وجاء نشر القاذفات بعد أن رفضت الحكومة البريطانية في البداية طلب إدارة ترامب شن ضربات من قواعدها، ثم تراجع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن موقفه لاحقا.

وذكرت صحيفة "التلغراف" في وقت سابق، أن الأسطول الأمريكي، بما فيه القاذفات، كان من المتوقع وصوله إلى بريطانيا "خلال أيام"، موضحة أن ستارمر، أذن باستخدام هذه المنشآت لأغراض دفاعية محدودة.

المصدر: وكالات