أفادت وسائل إعلام إيرانية، الأحد، أن رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي يتوجّهان إلى سلطنة عُمان في زيارة رسمية للقاء السلطان هيثم بن طارق.
ونقلت وكالة "تسنيم" عن الخارجية الإيرانية قولها إن "قاليباف سيلتقي خلال الزيارة السلطان هيثم بن طارق لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي والجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار في الترتيبات الخاصة بإدارة مضيق هرمز".
وأكد التلفزيون الرسمي الإيراني أن عراقجي سيرافق قاليباف في الزيارة، مشيرا إلى أن رئيس البرلمان سيبحث في مسقط "الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار في ترتيبات إدارة مضيق هرمز".
وفي السياق ذاته، ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان اليوم أن الوزير عراقجي عقد محادثات في مسقط تناولت أمن مضيق هرمز ومياه الخليج بشكل عام، إلى جانب الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء الصراع الإيراني الأميركي.
وتأتي الزيارة في وقت تواصل فيه مسقط لعب دور الوسيط التقليدي بين طهران والعواصم الغربية والإقليمية.
وكانت عُمان وإيران قد عقدتا في نيسان/أبريل الماضي اجتماعا على مستوى وكلاء الخارجية لبحث "سبل ضمان انسيابية العبور في مضيق هرمز" في ظل الإغلاق شبه الكامل للممر من قبل طهران منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته وكالة الأنباء العمانية.
وذكرت الوكالة حينها أن الجانبين تدارسا "الخيارات الممكنة إزاء ضمان انسيابية العبور في مضيق هرمز خلال هذه الظروف التي تشهدها المنطقة"، مع طرح خبراء البلدين عددا من الرؤى والمقترحات العملية.
ولم تصدر حتى مساء الأحد تفاصيل رسمية عُمانية حول جدول اللقاءات، فيما اكتفت وسائل الإعلام الإيرانية بالإشارة إلى أن المحادثات ستشمل أيضا "تعزيز التعاون الثنائي" في المجالات الاقتصادية والأمنية.
المصدر: وكالات

