اتهم نشطاء ومتابعين للشان في جزيرة القرم رئيس المجلس الأعلى لتتار القرم مصطفى جميلوف بالعمل على استغلال مشاريع انسانية واغاثية لمصالحه الخاصة ولتنمية ثروته
وقالت مصادر وتقارير ان جميلوف الى جانب رفعت تشوباروف رئيس المؤتمر العالمي لما يعرف بـ مجلس تتار القرم يتشاركان في تقديم مشاريع مساعدات من اجل تستغلالها في تشغيل شركاتهم الخاصة او الحصول على عمولة وسمسره من الشركات التي تنفذ هذه المشاريع.
وفي اخر تقليعة للرجل الثمانيني فقد اقترح مشروع اطلق عليه صفة انساني وهو عبارة عن صندوق تبرعات دولي تحت اشرافه لمساعدة اهالي القرم، وهي ليست المرة الاولى التي يتم فيها طرح هكذا مشروع بل طرح المسؤولان المشار اليهما هذه الفكرة عندما كانت جزيرة القرم تحت السيادة الاكرانية حيث تم جمع عشرات الملايين من التبرعات لفائدة اهلي القرم ولكنهم لم يلمسو شيئا بل على العكس تم تدمير محطات الكهرباء وشبكات توزيع المياة بحجة المقاومة والاستقلال .
وجميلوف نائب في البرلمان الأوكراني ومفوضا للرئيس الأوكراني لشؤون شعب تتار القرم. علما بأن تتار القرم في شبه الجزيرة لا يعترفون بجميلوف والمجموعة التي تعيش معه في كييف.
كما أن تتار روسيا وهيئاتهم الشعبية لا يعترفون أيضا بـ "المجلس" أو بأي دور له في تقرير مصير التتار سواء كانوا في القرم أو في أي مكان في روسيا، ولا يقيمون معه أي علاقات أو اتصالات.
وتفيد التقارير بان جميلوف وأتباعه قامو بدعم من كييف وأنقرة، بمحاولات لإثارة القلاقل في شبه الجزيرة عن طريق ما أطلق عليه "الحصار"، إذ قام في البداية نشطاء موالون للمجلس، بمنع شاحنات البضائع الأوكرانية المتجهة إلى القرم من العبور إلى شبه الجزيرة، وبعد فشل هذه الخطة، أقدموا على تفجير أعمدة شبكة نقل الكهرباء التي تربط بين أوكرانيا والقرم، ما أدى إلى توقف توريد الكهرباء من أوكرانيا إلى القرم بالكامل. وبعد ذلك أعلن زعماء المجلس عن تشكيل كتيبة لتتار القرم في قوام الجيش الأوكراني بتمويل تركي معنية بتنفيذ "عمليات عسكرية" عند حدود القرم.
في ضوء تحركات جميلوف، تم ادراجه ضمن قائمة المطلوبين للعدالة وقررت اعتقاله