خلفت الأزمة السياسية بين السلطة والمعارضة في زيمبابوي 17 قتيلا ونحو 1500 معتقل نتيجة المظاهرات التي حدثت في 14 و15 يناير/كانون الثاني الماضي. ويزداد عدد الزيمبابويين الذين يشجبون انتهاكات مارستها عناصر قوات الأمن، وخاصة حالات الاغتصاب التي قام بها عسكريون يرتدون الزي النظامي.
ووفق تقرير لفرانس 24 فقد قام جنود من الحكومة باقتحام المنازل بحثا عن المعارضين وقاموا باغتصاب بناتهم ونساءهم
وافادت انه تم تسجيل مئات الحالات لعناصر الجيش بثيابهم النظامية
