نقلت وكالة "رويترز"، الأربعاء، عن الجيش الفرنسي قوله إنه باريس تعتزم عقد مؤتمر لاستعادة الملاحة في مضيق هرمز.
وأضافت نقلاً عن الجيش، بأن فرنسا ستعقد قريبا مؤتمرا لقادة الجيوش الراغبة بالمساهمة في استعادة الملاحة بمضيق هرمز.
ونوّهت الوكالة إلى أن الاجتماع لا علاقة له إطلاقا بالنهج الأمريكي ويأتي في إطار الموقف الدفاعي.
من جانبها، نقلت وسائل إعلام فرنسية عن مصدر في وزارة الدفاع البريطانية أن لندن وباريس تستعدان لتنظيم اجتماع هذا الأسبوع يضم نحو ثلاثين دولة مستعدة لتشكيل تحالف يهدف إلى المساهمة في تأمين مضيق هرمز.
وأضافت "مونت كارلو" أن الاجتماع سيُعقد على مستوى "رؤساء أركان الجيوش" للدول الموقعة على بيان صدر الأسبوع الماضي، دعت فيه كل من (فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان) إلى وقف الهجمات على البنى التحتية النفطية والغازية في منطقة الخليج، وأعربت عن استعدادها "للمساهمة" في الجهود الرامية إلى تأمين المضيق.
في غضون ذلك، أعلنت الرئاسة الإيرانية عن محادثات جرت بين الرئيس مسعود بزشكيان ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون تداعيات استمرار "العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران".
وفيما انتقد بزشكيان مواقف بعض الدول الأوروبية لتجاهلها السبب الرئيسي للوضع الحالي في المنطقة، أكد لماكرون أن "الحرب الأمريكية الصهيونية زعزعت أمن مضيق هرمز" وعطلت الملاحة البحرية، بحسب ما أفادت به الرئاسة الإيرانية.
ومنذ بداية شهر آذار مارس، أقدمت إيران على تنفيذ تهديدها بإغلاق مضيق هرمز، كرد فعل على الضربات الأمريكية.
بدورها، تعتبر العديد من دول العالم، الاستمرار بإغلاق مضيق هرمز تهديداً مباشراً وخطراً على أمنها الغذائي والاستراتيجي.
المصدر: وكالات

