غوتيريش يجدد عرض الوساطة لإنهاء أزمة فنزويلا

تاريخ النشر: 12 فبراير 2019 - 06:10 GMT
غوتيريش سبق أن أعلن استعداده للوساطة بين أطراف الأزمة السياسية بفنزويلا
غوتيريش سبق أن أعلن استعداده للوساطة بين أطراف الأزمة السياسية بفنزويلا

جدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الاثنين عرضه للوساطة من أجل حل الأزمة الفنزويلية بين الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ورئيس البرلمان المعارض خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا انتقاليا ويحظى بدعم أمريكي ودول أوروبية.

وأكد غوتيريش عرضه بتقديم المساعدة للعمل على إنهاء الأزمة في فنزويلا، وذلك خلال محادثات مع وزير الخارجية الفنزويلي.

والتقى غوتيريش وزير خارجية فنزويلا خورخي أرياسا في نيويورك، بطلب من كراكاس، مع اشتداد المواجهة بين مادورو وغوايدو.

 

ودعت الأمم المتحدة لإجراء مفاوضات سياسية جادة بين الجانبين لمنع انزلاق هذا البلد الأمريكي الجنوبي إلى العنف، في حين أعلن مادورو استعداده للحوار، إلا أن غوايدو لم يوضح موقفه من ذلك.

وسبق أن أكد غوتيريش أنه لن ينحاز إلى أي طرف في الأزمة الفنزويلية، وبأن الأمم المتحدة ليس من صلاحياتها إعطاء الشرعية لأي سلطة بأي بلد، بل إن هذا الأمر بيد شعبه.

ومنذ إعلان غوايدو نفسه رئيسا انتقاليا الشهر الماضي، ومنذ ذلك الحين اعترفت به نحو 50 دولة بينها الولايات المتحدة.

لكن روسيا والصين لا تزالان تدعمان مادورو، إضافة إلى بعض الدول الأفريقية، ما يشكل انقساما عالميا ترك الأمم المتحدة في حالة إرباك.

والأسبوع الماضي، أعلن الأمين العام أنه لن يشارك في أي مبادرة تروج لها أي مجموعة من الدول لضمان مصداقية عرضه القيام بـ"مساع حميدة".

وشدد غوتيريش بأن على الطرفين المتنازعين طلب وساطته قبل أن يتصدى للمشكلة.

وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة إن حكومة مادورو مستعدة لإجراء محادثات، ولكن لم يتضح بعد ما إذا كانت غوايدو سيقبل بدور أممي.