يقود رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، مع وفد أميركي في الإمارات مفاوضات بشأن إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، إضافة إلى التطبيع مع إسرائيل فيما اكدت الحكومة السودانية ان الوفد لا يملك فرمانا لاعلان التطبيع مع الاحتلال
البرهان سيغادر الي امريكا يوم 5 اكتوبر لحضور حفل رفع اسم السودان من قائمة الارهاب
— تغريدات د. عبدالله حمدوك (@6g5RgFiJlKcuf9G) September 20, 2020
وتبحث المفاوضات، التي انطلقت الأحد الماضي، مسارين، إذ يبحث المسار الأول العلاقات السودانية الإماراتية، ويقوده البرهان، ويقود وزير العدل السوداني نصر الدين عبد الباري المسار الثاني، ويتفاوض فيه مع وفد أميركي حول رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، ودعم الفترة الانتقالية، وإعفاء الخرطوم من الديون الأميركية.
البرهان حتى في البيع رخيص ، عندما طبع السادات الزم امريكا بدعم ثابت كل عام للجيش المصري بمليون دولار مستمرة حتى اليوم ، اما البرهان فطلب ٣ مليون دولار فقط وتدفع مرة واحدة فقط مقابل التطبيع ، يا للبؤس ويا للرخص
— ﮼احمد،علي،عبدالقادر ?? (@AhmedA_Official) September 20, 2020
وتتضمن المفاوضات مع الوفد الأميركي أيضاً حث باقي الدول على اتخاذ خطوات جادة في إعفاء الديون، كما أضيف له بند آخر يتعلق بمقترحات التطبيع مع إسرائيل، التي قدمتها الولايات المتحدة بدفع من الإمارات.
وكشفت مصادر عن فشل المفاوضات حتى اللحظة في التوصل إلى اتفاق، سواء بشأن إزالة اسم السودان من القائمة السوداء أو بشأن التطبيع، مشيرة إلى أن الخلافات تركزت حول مطالبة السودان بالفصل بين بند إزالته من قائمة الدول الراعية للإرهاب وبند التطبيع مع إسرائيل.
اذا صدق خبر زيارة البرهان لأمريكا الشهر القادم فهذا تطور كبير في مستقبل الثورة السودانية
— Dr Ahmed Maglad د. أحمد مَقلَد (@McLad84) September 20, 2020
أمريكا هي الداعم الرئيس لمسرحية تبديل البدلة العسكرية للسيسي بلباس مدني و اقنعت العالم و١٠٠ مليون مصري بالغصب انه حكم مدني و نتاج ثورة شعبية
البرهان بضمان إعلان التطبيع فقط يكسب حق الدعم
وكانت تقارير صحافية قد نقلت عن وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة فيصل محمد صالح قوله إن الوفد الوزاري المرافق لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان لا يمتلك تفويضاً لمناقشة موضوع التطبيع مع الجانب الأميركي أو أي طرف آخر.
وحسب تقارير صحافية، فإنه قد تم التأكيد لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، خلال زيارته في يوم 25 من الشهرالماضي، أن الحكومة الحالية لا تمتلك تفويضاً لاتخاذ قرار بشأن التطبيع.
لا يوجد أي رابط موضوعي بين قضية رفع السودان من قوائم الإرهاب وقضية الموقف من إسرائيل أو التطبيع معها من عدمه.
— Mohamed Nagy Alassam (@AlassamNagy) September 21, 2020
ولايجب على الإطلاق أن يخضع السودان لأي محاولات ابتزازية هي في الأصل بحث من قادة الولايات المتحدة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية عن مكاسب انتخابية وشعبوية
وغرد القيادي بتجمع المهنيين السودانيين محمد ناجي الأصم، والذي يُعد واحداً من أيقونات الثورة السودانية، في حسابه على تويتر، مؤكداً على عدم وجود أي رابط موضوعي بين قضية رفع السودان من قوائم الإرهاب وقضية الموقف من إسرائيل أو التطبيع معها من عدمه.
واستنكر الأصم إخضاع السودان لأي محاولات ابتزازية، مؤكداً أن تلك المحاولات في الأصل هي مساعٍ من قادة الولايات المتحدة الأميركية والحكومة الإسرائيلية لتحقيق مكاسب انتخابية وشعبوية، ولا علاقة للسودان بها. وأضاف أن "القضية العادلة والموقف الجديد للسودان لا يجب أن يشوه بمساومات مشوهة".