أعلن الإعلامي السعودي، علي الظفيري، استقالته من قناة "الجزيرة"، بعد أسابيع من اندلاع الأزمة الخليجية.
وكتب الظفيري على حسابه الرسمي في "تويتر": "طاعة لله وولاة الأمر، حفظهم الله، وانحيازا للوطن، والتزاما بسياساته وقوانينه، أستقيل من قناة الجزيرة".
وتابع الظفيري: "متمنيا التوفيق لكل أهلي وزملائي هناك".
وقالت مصادر خاصة لـ"عربي21"، إن الظفيري قدم استقالته بعد تعرضه لضغوط شديدة من سلطات بلاده.
وأوضحت مصادر أخرى أن الظفيري وصل إلى السعودية منذ أيام، وهو ما يفسر مضاعفة الضغوط عليه.
ونشرت صحيفة "الوطن" السعودية مقالا بعنوان "المملكة أولا وأخيرا"، قالت إن الظفيري كتبه، حيث تضمن المقال هجوما على كافة دول المنطقة وجماعاتها، بما فيها الإخوان المسلمين.
وبعد ساعتين من نشر المقال، قدم الظفيري استقالته عبر "تويتر"، وحُذف المقال لاحقا، قبل أن يعاد نشره باسم الكاتب "هادي اليامي".
بدورهم، عبر إعلاميون ومغردون قطريون عن تعاطفهم مع علي الظفيري، في تلميح إلى معرفتهم بأن استقالته لم تكن ناجمة عن رغبته.
وفي تأكيد لما ذكرته المصادر الخاصة لـ"عربي21"، فإنه وبالعودة إلى بداية الأزمة الخليجية، كان الظفيري يمتدح جهود أمير الكويت من أجل المصالحة الخليجية.
وانضم الظفيري إلى طاقم "الجزيرة" في العام 2004، قدم خلالها عدة برامج، أبرزها "في العمق".
يشار إلى أن علي الظفيري (41 عاما) عمل في التلفزيون السعودي لمدة خمس سنوات، قبل أن يلتحق بالجزيرة.
طاعةً لله وولاة الأمر حفظهم الله
— علي الظفيري (@AliAldafiri) ٢٠ يونيو، ٢٠١٧
وانحيازاً للوطن والتزاماً بسياساته وقوانينه
أستقيل من قناة الجزيرة
متمنيا التوفيق لكل أهلي وزملائي هناك
