- "عبور البركان".. طقس تقليدي لطرد الأرواح الشريرة في مهرجان الفوانيس
في مشهد مهيب تتطاير فيه الشرارات وتتوهج النيران، يحيي سكان بعض المناطق في الصين طقسًا تقليديًا يُعرف باسم "عبور البركان"، وذلك ضمن فعاليات مهرجان الفوانيس.
حيث يهدف هذا الاحتفال الشعبي إلى طرد الأرواح الشريرة وجلب الحظ السعيد مع نهاية احتفالات رأس السنة القمرية.
النار..رمز للتطهير والتجدد
- يقوم المشاركون بإشعال أكوام كبيرة من الحطب أو الفحم، قبل أن يعبر بعضهم فوق الجمر المتقد، في طقس يُجسد الشجاعة والقوة.
- كما يرمز إلى التطهير من الطاقات السلبية واستقبال عام جديد مليء بالبركة.
- ويعتقد الأهالي أن النار تمتلك قدرة روحية على إبعاد الشرور وجلب السلام والازدهار.
ولا يقتصر الاحتفال على عبور النيران فحسب، بل يتخلله عروض فنية ورقصات شعبية وإطلاق فوانيس مضيئة في السماء، في أجواء عائلية تعكس روح التضامن المجتمعي.
وغالبًا ما يُنظم الحدث وسط إجراءات أمان مشددة لضمان سلامة المشاركين والحضور.
تراث يتوارثه الأجيال
- استمرار إحياء طقس "عبور البركان" رغم التطور السريع في المدن الصينية.
- تمسك القرى والمناطق الريفية بالحفاظ على هذه العادات.
- حرص السكان على نقل الطقوس إلى الأجيال الجديدة.
- اعتبار الاحتفال جزءًا من الهوية الثقافية والتاريخية للمجتمع المحلي.
- تجسيد "عبور البركان" لروح التمسك بالموروث الشعبي.
- مزيج فريد يجمع بين المعتقدات وأجواء الاحتفال الجماعي.