مصر لم تشهد مثل هذه الظروف الجوية منذ نحو أربعة عقود..
قال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي الجمعة إن الظروف المناخية الاستثنائية والأمطار الغزيرة التي شهدتها البلاد يومي الخميس والجمعة أدت إلى مقتل حوالي 20 شخصا على مستوى الجمهورية.
وأضاف مدبولي للصحفيين أن وزير الري أكد أن مصر لم تشهد مثل تلك الظروف الجوية منذ ما يقرب من 35 أو 40 عاما.
وتابع أنه "تم إيقاف حركة السفن وخاصة القادمة من السويس إلى منطقة الشمال بسبب شدة الرياح".
وقال مسؤول أمنيّ إن "منطقة الزرايب الواقعة في حي 15 مايو جنوبي القاهرة شهدت مصرع خمسة أشخاص"، بعد أن جرفت الأمطار منازلهم. وأضاف المسؤول أنه "جاري انتشال جثامين أخرى".
وضربت مصر موجة طقس غير مستقرة الخميس، اطلق عليها نشطاء تسمية "عاصفة التنين"، وشملت عواصف شديدة محمّلة بالأتربة وسقوط أمطار غزيرة، ما دعا الحكومة إلى تعطيل العمل والدراسة ذلك اليوم. ومن المتوقع أن تستمر هذه الموجة حتى السبت، حسب ما أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية في مصر.
كما أفاد موقع صحيفة أخبار اليوم الحكومية بمصرع شخصين "صعقا بالكهرباء"، أعلى الطريق الدائري بالقاهرة. وبدورها وجّهت وزارة التضامن الاجتماعي فرق الإغاثة والطوارئ بالهلال الأحمر المصري لعمل التدخلات اللازمة بمنطقة "الزرايب".
وأوضح بيان صدر عن الوزارة الجمعة أن "فرق الهلال الأحمر قامت بعمل الإسعافات الأولية للمصابين وتقديم خدمات إغاثية لعدد 250 أسرة من أسرّة ومراتب وبطاطين ومواد غذائية جافة".
وقررت الوزارة "صرف إعانات عاجلة لحين صرف التعويضات القانونية بقيمة ألف جنيه لكل مصاب و 5000 جنيه لأسرة المتوفى".
وأشار الباحث المصري إبراهيم من خلال تغريدة له على حسابه في "تويتر" إلى أن عدد الوفيات 9 (قبل ارتفاع عدد ضحايا السيول)، ونوّه إلى عدد من الأشخاص المفقودين، ثمّ طالب بتدخل السلطات بشكلٍ حقيقي لإيجاد الحل لسكان المنطقة المتضررة من مخلّفات المنخفض الجوي.