طالبان واميركا تبحثان هدنة مؤقتة

تاريخ النشر: 15 فبراير 2020 - 06:30 GMT
تجري الولايات المتحدة وطالبان مفاوضات منذ أكثر من عام حول انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان
تجري الولايات المتحدة وطالبان مفاوضات منذ أكثر من عام حول انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان

أعادت واشنطن وطالبان أمل السلام من جديد إلى أفغانستان بإعلانهما هدنة موقتة لمدة أسبوع في كافة أنحاء البلاد تشمل أيضاً السلطات الأفغانية، ومن شأنها أن تؤدي إلى توقيع اتفاق يتيح انسحاب القوات الأميركية.

لكن يحذّر محللون من أن هذه الهدنة التي لم يتضح مضمونها بعد لا تضمن وقفاً للمعارك بين القوات الأفغانية والمتمردين وقد تنهار في أية لحظة. والأسوأ من ذلك أنها قد تتيح لطالبان تحقيق تقدّم.

توضح آشلي جاكسون الباحثة من معهد "أوفرسيس ديفلوبمنت" في لندن لوكالة فرانس برس "إنه وضع هش بالفعل، ويسعى مخربون من كل الأطراف منذ الآن إلى قلب التوازن".

وأعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الخميس في بروكسل عن "خفض للعنف لمدة سبعة أيام". وأوضح مسؤول أميركي لفرانس برس الجمعة أن الهدنة ستبدأ "قريباً جداً" فيما أفاد مسؤول في طالبان الأربعاء أن الهدنة ستبدأ الجمعة.

ويعدّ احترام هذه الهدنة التي يفترض أن تثبت حسن نوايا حركة طالبان وقدرتها على السيطرة على عناصرها، مقدّمةً لإبرام اتفاق بين واشنطن والمتمردين حول انسحاب ما بين 12 و13 ألف عسكري أميركي من أفغانستان.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس أن التوصل إلى اتفاق بات "قريباً جداً". غير أن المحللة آشلي جاكسون تعتبر أن "القيام بمثل هذا الرهان الآن ضرب من الجنون".

وتجري الولايات المتحدة وطالبان مفاوضات منذ أكثر من عام حول انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان مقابل حفض للعنف وضمانات أمنية وبدء حوار داخلي أفغاني.