أكدت حركة طالبان اليوم الثلاثاء في 26 حزيران-يونيو أن مقتل مدنيين خلال الجهاد مبرر ورفضت فتوى أصدرها مؤخرا رجال دين أفغان ضد الارهاب، معتبرة أن لا علاقة لها بالشريعة.
قال المتمردون في بيان طويل "نفعل ما بوسعنا لتجنب سقوط ضحايا مدنيين"، مذكرين بأنهم وضعوا رقم هاتف للطوارئ لكشف التجاوزات ومعاقبة المسؤولين عنها.
وأضافوا "لكن هناك تأثيرات حرب وفي بعض الاحيان يسقط ضحايا مدنيون...ولم ينكر رجال الدين يوما شرعية الجهاد بسبب ضحايا مدنيين سقطوا عن غير عمد".
وهو أول رد لطالبان على الفتوى التي أصدرها مطلع حزيران- يونيو مجلس العلماء، وهو أعلى سلطة دينية في كابول، الذي أكد أن "الحروب في أفغانستان لا أسس دينية لها".
وجاءت هذه الفتوى بعد أسبوع من انتهاء وقف لإطلاق النار أعلن بمناسبة عيد الفطر بين قوات الأمن الأفغانية وطالبان.
وقالت الحركة إن "هذه الفتوى لا قيمة شرعية لها ولا تتضمن أي حجة يمكن أن تنكر شرعية صحة الجهاد".
وأضافت أن الفتوى "تتحدث بعبارات عامة عن القيم الاخلاقية وتنتقد سقوط الضحايا المدنيين في المعارك وتحمّل المجاهدين مسؤوليتهم، لكن جهادنا لا يهدف الى قتل أبرياء".
وتم بث الفتوى مباشرة على التلفزيون في السادس من حزيران-يونيو.
وبعد أقل من ساعة، استهدف هجوم انتحاري لتنظيم الدولة الإسلامية اجتماعا لعلماء الدين الذين جاؤوا من كل ولايات البلاد، ما أسفر عن سقوط سبعة قتلى على الأقل وحوالي عشرين جريحا.
