اتهمت صحيفة " نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية أن نصب أمريكا للدرع الصاروخية في كوريا الجنوبية سيكون موجها بالدرجة الأولى ضد الصين وروسيا، وبأنه على الأخيرتين أن تدرسان الإجراءات الواجب اتخاذها للرد على ذلك.
وقالت الصحيفة إن دعوة القائم بعمل الرئاسة الكورية "هوان كيو آن" بإرسال الدرع الصاروخية إلى بلاده دون تأخر يهدف إلى حماية بلاده من كوريا الشمالية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الدرع الصاروخي وراداراته لا يمكن لها أن تقف أمام كوريا الشمالية فقط، بل هي قادرة على كشف مساحات واسعة من روسيا والصين.
وكان الرئيسان الصيني والروسي شجبا سابقا خطط نشر الدرع الصاروخي في كوريا، ولكن التقارير تشير إلى أن سيؤول وواشنطن ستسرعان من نشر المنظومة.
من جهته قال الباحث في معهد الشرق الأقصى" قسطنطين أسمولوف" في حديث إلى الصحيفة الروسية إن "سلطات كوريا الجنوبية تسعى لنشر هذه المنظومة بسرعة. بيد أن المعارضة تقف ضد هذا الأمر، وتقول إنه عند الضرورة يمكن للبطاريات الأولى أن تحمي المواقع الأمريكية وليس الكورية الجنوبية.
أي أن هذه المنظومة لا تعزز القدرات الدفاعية لكوريا الجنوبية، بل هي بالدرجة الأولى تثير اهتمام كوريا الشمالية".
وأشارت الصحيفة في نهاية مقالها إلى أن هدف واشنطن من نشر المنظومة الصاروخية ليس حماية كوريا الجنوبية من هجمات محتملة من جارتها الشمالية، واتهمتها بأنها تهدف إلى تطويق روسيا والصين.
