خبر عاجل

أفادت شبكة سي إن إن بأن الاحتلال الإسرائيلي رفع مستوى التأهب، هجومياً ودفاعياً، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في ظل تصاعد التوتر مع إيران وتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع إلى ...

شريط يظهر منفذي الاعتداء على الكنيسة بفرنسا يبايعان البغدادي

تاريخ النشر: 27 يوليو 2016 - 07:29 GMT
شريط يظهر منفذي الاعتداء على الكنيسة بفرنسا يبايعان “داعش”
شريط يظهر منفذي الاعتداء على الكنيسة بفرنسا يبايعان “داعش”

بثّ تنظيم “الدولة الإسلامية” الأربعاء شريط فيديو يظهر شابين قدّمهما كمنفذي الهجوم على كنيسة في شمال غرب فرنسا، يبايعان أبو بكر البغدادي.

ويظهر الفيديو، الذي نشرته وكالة “أعماق” المقرّبة من التنظيم، شابين بجوار راية التنظيم، أحدهما يقرأ بصعوبة نصاً بالعربية لمبايعة “أمير المؤمنين”.

والاربعاء، قال ممثل الادعاء المعني بمكافحة الإرهاب في فرنسا إن أحد الرجلين اللذين هاجما في نورماندي يوم الثلاثاء هو عادل كرميش (19 عاما) وكان يخضع لرقابة مشددة بعد محاولتين فاشلتين للوصول إلى سوريا العام الماضي.

وقتلت الشرطة كرميش والمهاجم الآخر الذي لا يزال مجهولا بعد خروجهما من الكنيسة عقب قيامها باحتجاز رهائن وذبح كاهن مسن.

وذكرت وكالة أنباء أعماق المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية أن اثنين من "جنودها" نفذا الهجوم.

وقال المدعي فرانسوا مولان إنه بعد المحاولة الثانية في مايو أيار 2015 اعتقل كرميش- وهو من مدينة نورماندي حيث وقع الهجوم- حتى مارس آذار.

وأوضح أن السلطات أطلقت سراحه بعد ذلك لكن فرضت عليه ارتداء جهاز تعقب إلكتروني لمعرفة الأماكن التي يتردد عليها وسمحت له بمغادرة منزله لبضع ساعات فقط في اليوم.

وقال رضوان (18 عاما) وهو زميل دراسة سابق لكرميش إنه بعد اعتقاله في فرنسا رفض الإصغاء لمن حاولوا التحدث معه "بأسلوب متعقل" من معارفه.

وقال رضوان "في كل مرة نقول له شيئا يرد بآية من القرآن."

وأضاف قائلا "كان يبلغنا أن فرنسا بلد كفار وإنه لا ينبغي علينا العيش هنا وحاول إقناعنا لكننا لم نهتم به ولم نأخذ (كلامه) على محمل الجد."

وقال أحد جيرانه إن كرميش كان "منعزلا". وأوضح "أسرته نقية تختلف عنه تماما."

ومن المتوقع أن تثير مسألة وجود كرميش تحت المراقبة ورفض استئناف طلب بإبقائه رهن الاحتجاز انتقادات ضد الحكومة بعدم بذل ما يكفي فيما يتعلق بالأمن.

واشتد الغضب بشأن ضعف الأمن بعد هجوم يوم الباستيل في نيس في وقت سابق من يوليو تموز الجاري الذي قتل فيه 84 شخصا وأعلنت الدولة الإسلامية مسؤوليتها عنه أيضا.

وقال زميله السابق بالمدرسة إن كرميش كان مراهقا عاديا حتى العام الماضي حين تحول بالتدريج للأصولية وطلب من الناس أن ينادوه بأبي آدم وحاول السفر إلى سوريا.

وقال مولان إن كرميش حاول أول مرة الوصول إلى سوريا في مارس آذار 2015 ببطاقة هوية شقيقه وأوقف في ألمانيا بعدما أبلغ أحد أفراد أسرته السلطات بأنه مفقود.

وأضاف أنه حاول السفر مجددا في مايو أيار من نفس العام باستخدام بطاقة هوية أحد أقربائه وسافر في بادئ الأمر إلى سويسرا ومنها إلى تركيا لكن السلطات أوقفت وأعادته إلى سويسرا ثم إلى فرنسا بناء على مذكرة اعتقال.