شاهد: قتلى عراقيين في قصف ايراني على قواعد اميركية وترامب يجتمع بقياداته الامنية

تاريخ النشر: 07 يناير 2020 - 11:57 GMT
تبنى الحرس الثوري الايراني عملية الهجوم الصاروخي على قاعدة عين الاسد الاميركية
تبنى الحرس الثوري الايراني عملية الهجوم الصاروخي على قاعدة عين الاسد الاميركية

تبنى الحرس الثوري الايراني عملية الهجوم الصاروخي على قاعدة عين الاسد الاميركية في محافظة الانبار فجر يوم الاربعاء ، واعلنت عن موجة ثانية من الهجوم الذي لم تتضح نتائجه بعد لكن وزارة الدفاع الاميركية اكدت انها ستتخذ كل الإجراءات الضرورية لحماية الجنود الأمريكيين وشركاء وحلفاء أمريكا في المنطقة والدفاع عنهم

والتقى الرئيس الاميركي دونالد ترامب بقيادات الامن في بلاده كما اجرى اتصالات مع شخصيات ديمقراطية وجمهورية في الكونغرس حيث يستعد لالقاء كلمة يعلن فيها خططه في التعامل مع التصعيد الايراني 

ونقلت وسائل اعلام ايرانية عن الحرس الثوري انه قصف قاعدة الاسد الاميركية انتقاما لاغتيال قاسم سليماني يوم الجمعة 

وقالت تقارير ان الحرس الثوري اطلق من داخل الاراضي الايرانية 6 صواريخ بالستية على القاعدة الاميركية وتداول مغردون معلومات عن سقوط قتلى اميركيين في الهجوم 

وقالت وزارة الدفاع الاميركية ان 12 صارخا سقطت في عمق القاعدة وان هناك قتلى اميركيين 

واشار الحرس الثوري الايراني ان هذا الهجوم اولي ضمن سلسلة هجمات على القوات الاميركية وانها مستمرة 

بيان الحرس الثوري  بإسم قاصم الجبّارين ...

أصدر حرس الثورة الإسلامية بيانا بشأن أول رد انتقامي صاروخي له على الجناح الذي يضم الوجود العسكري الأميركي في قاعدة عين الأسد الأميركية والذي يأتي ردا على على عملية اغتيال الشهيد الفريق المجاهد "قاسم سليماني" ورفاقه.

وأفادت وكالة مهر للأنباء بأن حرس الثورة الاسلامية بدأ عملية الانتقام لاغتيال الشهيد سليماني باطلاق عشرات الصواريخ الباليستية على قاعدة عين الاسد الامريكية في العراق.

وأعلن حرس الثورة الاسلامية، في بيان، "أنه فجر اليوم ورداً على العملية الإرهابية للقوات الأمريكية وانتقاماً لاغتيال واستشهاد قائد فيلق القدس التابع لحرس الثورة الاسلامية الفريق الشهيد قاسم سليماني ورفاقه ، نفذت قوات الجو فضاء التابعة لحرس الثورة الاسلامية عملية ناجحة تحمل اسم "الشهيد سليماني" باطلاق عشرات الصواريخ ارض – ارض على القاعدة الجوية المحتلة من قبل الجيش الارهابي الامريكي المعروفة باسم عين الاسد حيث سيتم اعلان الشعب الايراني الشريف واحرار العالم عن تفاصيل تلك العملية تباعاً.

وأكد حرس الثورة الاسلامية "إننا نحذر الشيطان الاكبر والنظام الامريكي من أن اي عمل شرير او اعتداء او تحرك آخر سيواجه رداً اكثر ايلاماً وقساوة".

واضاف، نحذر حلفاء امريكا التي لديها قواعد للجيش الارهابي الامريكي، بأنه سيتم استهداف اي ارض تكون مصدر اعمال عدائية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

كما شدد بيان حرس الثورة الاسلامية انه "لا نعتبر الكيان الصهيوني بأي شكل من الاشكال منفصلاً عن النظام الامريكي المجرم". وقال بيان حرس الثورة الاسلامية " نوصي الشعب الامريكي باستجلاء الجنود الامريكيين من المنطقة لمنع وقوع مزيد من الخسائر وعدم السماح بتهديد حياة العسكريين الأمريكيين بسبب الكراهية المتزايدة لأمريكا".

البنتاغون يعلق

بيان وزارة الدّفاع الأميركيّة بشأن الهجوم على قاعدتين عسكريّتين واحدة في أربيل شمال العراق وأخرى تدعى قاعدة عين الأسد الجوية في غرب العراق تستضيفان جنوداً أميريكيّين وقوّات للتحالف الدوليّ بأكثر من ١٢ صاروخ . لم يصرّح البيان بوقوع أيّة إصابات وقد أفاد بأنّ القاعدتين كانتا سلفاً على أهبة الاستعداد وفي غاية الجاهزيّة نظراً لعلم الولايات المتّحدة بنيّة إيران لمهاجمة قوّاتها

وقال التلفزيون الرسمي الايراني ان الحرس الثوري نفذ هجوما صاروخيا على قاعدة عين الأسد بالعراق، بعد ان اعلنت تقارير ايرانية ان حزب الله العراقي هو من نفذ الهجوم

وحسب المصدر الذي تحفظ الكشف عن اسمه، فإن ستة صواريخ باليستية، استهدفت قاعدة عين الأسد الجوية التي تتمركز بها القوات الأمريكية والتابعة للتحالف الدولي ضد الإرهاب، في ناحية البغدادي، غربي الأنبار، غرب العراق.

ونقلت قناة سكاي نيوز الإماراتية عن مصدر أمني قوله، إنه تم استهداف قاعدة عين الأسد غربي العراق بـ 9 صواريخ.

وأيضا نقلت قناة العربية السعودية، أن كتائب "حزب الله" العراقي هي المسؤولة عن القصف حيث بدأت بإطلاق قذائف على قاعدة عين الأسد.

وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران عقب إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون)، فجر الجمعة الماضي، تنفيذ ضربة جوية بالقرب من مطار بغداد الدولي، أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، بالإضافة إلى أبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، وآخرين، فيما أعلنت طهران من جهتها أنها سترد بشكل قاس على عملية الاغتيال.

وردا على ذلك صوت البرلمان العراقي، يوم الأحد الماضي، لصالح إلزام الحكومة بإخراج القوات الأجنبية من البلاد وإلغاء الاتفاق الأمني مع الولايات المتحدة وإلغاء طلب مساعدة التحالف الدولي بقيادة واشنطن في محاربة الإرهاب.