زعيم كوريا الشمالية يبحث مع وفد كوري جنوبي تخفيف التوترات الثنائية

تاريخ النشر: 06 مارس 2018 - 10:01 GMT
سلمت كيم يو جونغ، مون، دعوة من شقيقها للمشاركة في قمة في بيونغ يانغ
سلمت كيم يو جونغ، مون، دعوة من شقيقها للمشاركة في قمة في بيونغ يانغ

أعلنت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية أن الزعيم كيم جونغ-اون بحث مع وفد كوري جنوبي رفيع المستوى وصل إلى بيونغ يانغ الاثنين سبل تخفيف التوترات في شبه الجزيرة الكورية.

وقالت الوكالة إن كيم “أجرى مباحثات بروح منفتحة مع وفد الجنوب تناولت المشاكل المتصلة بتحسين فعلي للعلاقات بين الشمال والجنوب والمحافظة على السلم والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية”.

واضافت أن الزعيم الكوري الشمالي “رحب بحرارة” بالوفد الجنوبي الذي سلمه رسالة من الرئيس مون جاي-إن، مشيرة إلى أن كيم بعد أن “استمع من المبعوث الخاص الجنوبي إلى رغبة الرئيس مون جاي-إن في عقد قمة، تبادل وجهات النظر ووافق على العرض”.

كذلك فإن كيم “تبادل وجهات النظر المعمقة في القضايا المتعلقة بتخفيف التوترات العسكرية الحادة في شبه الجزيرة الكورية وتفعيل الحوار المتعدد الجوانب والاتصال والتعاون والتبادل”، بحسب ما افادت الوكالة الكورية الشمالية.

وبدأ الوفد الكوري الجنوبي الرفيع المستوى الاثنين زيارة تاريخية إلى بيونغ يانغ، موفرا بذلك دليلا جديدا على بداية تقارب في شبه الجزيرة.

ويترأس تشونغ اوي-يونغ، مستشار الأمن القومي للرئيس الكوري الجنوبي، الوفد المؤلف من عشرة أعضاء، وهم أرفع مسؤولين كوريين جنوبيين يزورون الشمال منذ اكثر من عقد، بمناقشة سبل تشجيع الحوار بين بيونغ يانغ وواشنطن حول الاسلحة النووية.

وقد أتاحت الألعاب الاولمبية الشتوية التي انتهت في 25 شباط/ فبراير، حصول تقارب ملحوظ بين الشمال والجنوب بعد سنتين من التوترات القوية المتصلة بالبرامج النووية والبالستية لكوريا الشمالية.

وكانت ذروة التقارب الكوري الشمالي، مجيء كيم يو جونغ الشقيقة الصغرى لكيم جونغ اون الى الجنوب، في أول زيارة لعضو من العائلة الحاكمة في بيونغ يانغ منذ نهاية الحرب الكورية في 1953.

وقد سعى مون إلى الاستفادة من الالعاب الاولمبية لفتح الحوار بين الشمال وواشنطن، على أمل تخفيف التوترات حول الموضوع النووي.

وسلمت كيم يو جونغ، مون، دعوة من شقيقها للمشاركة في قمة في بيونغ يانغ.