نفت الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ، كاري لام، ما وصفته بـ”شائعات” تتعلق بأن بكين تخطط لإقصائها واستبدالها بشخص آخر بحلول آذار/ مارس 2020، قائلة إن الحكومة المركزية الصينية “مؤيدة للغاية” لمحاولاتها الرامية إلى تهدئة الاضطرابات الاجتماعية في المدينة شبه المتمتعة بالحكم الذاتي.
ووصفت لام خلال مؤتمر صحافي صباح الثلاثاء، تلك الأنباء التي أوردتها صحيفة “فاينانشيال تايمز” الأسبوع الماضي بأنها “خبيثة للغاية” مشيرة إلى أن هذه المزاعم ربما تكون ذات دوافع سياسية.
وكانت صحيفة فاينانشيال تايمز نقلت عن مصادر لم تكشف عنها أن القيادة الصينية أرادت تعيين رئيس تنفيذي “مؤقت” لهونغ كونغ بسبب الاحتجاجات الضخمة المناهضة للحكومة التي شوهت قيادة لام.
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا تشون ينغ، قد وصفت الأسبوع الماضي تقرير الصحيفة بأنه “شائعة لها دوافع خفية” وأكدت أن لام ما زالت تحظى بدعم بكين. (د ب أ)