زعماء العالم يتوافدون الى باريس واوباما يزرو مسرح باتكلان

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2015 - 10:12 GMT
وقف العديد من القادة الدوليين من بينهم اوباما ورئيسة تشيلي ميشيل باشليه ورئيس وزراء اليابان شينزو آبي امام مسرح باتاكلان
وقف العديد من القادة الدوليين من بينهم اوباما ورئيسة تشيلي ميشيل باشليه ورئيس وزراء اليابان شينزو آبي امام مسرح باتاكلان

زار الرئيس الأمريكي باراك أوباما مسرح باتكلان، حيث وقع أحد هجمات باريس مؤخرا، بعد وصوله إلى العاصمة الفرنسية لحضور مؤتمر التغير المناخي.
وأسجى أوباما وردة بيضاء في موقع الهجمات الذي قتل فيه 90 شخصا، والذي وصل إليه بمصاحبة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وعمدة باريس آن إيدالغو. وشددت الإجراءات الأمنية في العاصمة الفرنسية بمناسبة المؤتمر الذي تنظمه الأمم المتحدة، وأغلقت بعض الطرقات بينما شوهدت مروحيات عسكرية تحلق في الأجواء.

وقد توافد قادة اكثر من 150 دولة الى لوبورجيه بالقرب من باريس للمشاركة الاثنين في مؤتمر الامم المتحدة الـ21 حول المناخ على امل التوصل الى اتفاق تاريخي لوقف ارتفاع حرارة الارض الذي تثير عواقبه قلقا متزايدا.
ووصل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والامين العام للامم المتحدة بان كي مون منذ الصباح الباكر لاستقبال قادة الدول والحكومات في باحة المعارض في لوبورجيه (شمال باريس) التي تحولت لهذه المناسبة الى حصن بعد اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر الدامية.
ويصل الرؤساء الاميركي باراك اوباما والصيني شي جينبيغ والروسي فلاديمير بوتين والهندي ناريدندرا مودي واخرون خلال الصباح تحت حراسة مشددة من قرابة 2800 شرطي وعسكري.
وبعد افتتاح المؤتمر قرابة الساعة 10,00 (11,00 تغ) سيقف المشاركون دقيقة صمت تكريما لضحايا اعتداءات باريس البالغ عددهم 130 شخصا.
والاحد وقف العديد من القادة الدوليين من بينهم اوباما ورئيسة تشيلي ميشيل باشليه ورئيس وزراء اليابان شينزو آبي امام مسرح باتاكلان في باريس حيث وقع اكبر عدد من الضحايا خلال الاعتداءات وكان 90 شخصا.
وخلال المؤتمر سيعبر كل قائد بدوره ولثلاث دقائق كحد اقصى عن التزام بلاده حول المناخ.
وشهدت نهاية الاسبوع الماضي اكثر من الفي مسيرة في مختلف انحاء العالم لللمطالبة ب"اتفاق قوي حول المناخ" تخللتها صدامات في باريس اسفرت عن اكثر من 300 عملية توقيف.
وصرح وزير الخارجية لوران فابيوس الذي سيتولى رئاسة المؤتمر لاذاعة فرانس انتر الاثنين "انه مؤتمر الامل الذي يمكن ان يغير الكثير من الامور".
ويشارك في المؤتمر عشرة الاف مندوب ومراقب وصحافي ليكون بذلك اكبر مؤتمر للامم المتحدة حول المناخ يضم اكبر عدد من قادة الدول خارج الجمعية العامة السنوية للمنظمة الدولية، واكبر تجمع دبلوماسي في تاريخ فرنسا.
والهدف من المؤتمر الذي يستمر اسبوعين هو اعداد الاتفاق الاول الذي تلتزم بموجبه الاسرة الدولية بخفض انبعاثات غازات الدفيئة من اجل حد ارتفاع حرارة الغلاف الجوي الى درجتين مئويتن مقارنة بالفترة ما قبل الثورة الصناعية.
وبات مثبتا ان حرارة الارض تزداد ارتفاعا بسبب الغازات الناتجة عن احتراق مصادر الطاقة الاحفورية وايضا بعض اساليب الانتاج الزراعي وقطع الاشجار بشكل متزايد كل عام.