روسيف الى الولايات المتحدة في خضم اجراءات لاقالتها

تاريخ النشر: 20 أبريل 2016 - 04:34 GMT
الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف
الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف

تسافر الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف الى نيويورك الخميس لتوقيع معاهدة في الامم المتحدة بشأن التغير المناخي، تاركة مقاليد السلطة الى نائبها ميشال تامر الذي تتهمه بالتخطيط للاطاحة بها.
واوضح المكتب الاعلامي في قصر بلانالتو الرئاسي لوكالة فرانس برس ان "الرحلة كانت مقررة، وان فريقا سبق ان غادر الى هناك من اجل التحضيرات".
وتعود الرئيسة الى البرازيل ليل الجمعة او صباح السبت بعد ان توقع على اتفاق دولي تم التوصل اليه في مؤتمر المناخ في باريس عام 2015.
وتحدثت وسائل الاعلام البرازيلية الاربعاء عن امكان ان تتحين روسيف الفرصة للتنديد في الخارج بـ"انقلاب برلماني" وقعت ضحيته.
وتواجه روسيف، عضو حزب العمال (يسار)، مأزقا حقيقيا بعد موافقة مجلس النواب الاحد على اجراءات عزلها.
وتتهمها المعارضة بالتلاعب بالحسابات العامة في 2014، وهو عام اعادة انتخابها، لاخفاء حجم الازمة الاقتصادية، وكذلك في اوائل عام 2015.
وتقول روسيف انها لم تتلاعب بالحسابات العامة بل استخدمت الية لجأ اليها اسلافها من دون ان يتعرضوا لاي انتقاد جراء ذلك.
واحيلت اجراءات الاقالة على مجلس الشيوخ الذي يعود اليه البت في اقالتها.
واذا قرر مجلس الشيوخ الموافقة على فتح قضية ضدها، سيتم اقصاء روسيف عن السلطة اعتبارا من النصف الاول من ايار/مايو، على ان يحل مكانها نائبها ميشال تامر خلال مهلة 180 يوما بانتظار القرار النهائي لاعضاء مجلس الشيوخ الذي يفترض ان يتخذ باغلبية الثلثين.
واذا دانها مجلس الشيوخ في النهاية، يحل تامر مكانها الى حين اجراءات انتخابات عامة في 2018.
ويعمل تامر، عضو حزب الوسط، والذي غادر الائتلاف الحكومي في نهاية اذار/مارس، على تأليف حكومة انتقالية.