أفادت نشطاء معارضون، صباح الاثنين، باستكمال الطيران الحربي للنظام السوري وكذلك الطيران الروسي، خروقاتهما للاتفاق في إدلب، بقصف المناطق السكنية في شمال سوريا.
وأكد نشطاء عبر "تويتر"، أن الطيران الروسي استهدف بلدة معرة حرمة في ريف إدلب الجنوبي بغارات جوية، دون إعلان عن قتلى أو إصابات حتى الآن.
ولكن سبق أن أكدت مواقع للمعارضة ونشطاء، مقتل أمس الأحد سبعة مدنيين بينهم إعلامي، في قصف لقوات النظام والطيران الروسي، على بلدة كفر روما بريف إدلب الجنوبي، في يوم دام كان غالبية ضحاياه من الأطفال.
الطيران الحربي الروسي يقصف بالصواريخ بلدة معرةحرمة جنوب إدلب. pic.twitter.com/IsuORqzTmL
— Mohamad Rasheed محمد رشيد (@mohmad_rasheed) ١١ نوفمبر ٢٠١٩
يشار إلى أن 75 مدنيا بينهم 12 طفلا قتلوا الشهر الماضي، في إدلب، جراء قصف قوات النظام والمليشيات الأجنبية الإرهابية المدعومة إيرانيًا، وروسيا، للقرى والمدن المؤهولة بالمدنيين، بحسب تقرير للدفاع المدني.
وفاق عدد القتلى 25، في منطقة خفض التصعيد خلال الأيام العشرة الأخيرة، جراء قصف الطيران الحربي التابع لروسيا ونظام الأسد، المناطق السكنية.
وفي أيار/ مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران، توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانا.
إلا أن قوات النظام وداعميه، تواصل شن هجماتها على المنطقة رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 أيلول/ سبتمبر 2018، بمدينة سوتشي الروسية، على تثبيت "خفض التصعيد".
وقتل أكثر من 1400 مدني جراء هجمات النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد، منذ 17 أيلول/ سبتمبر 2018.
وأسفرت الهجمات عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبيا، أو قريبة من الحدود التركية.