روحاني يحدد شرطة للقاء ترامب

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2019 - 05:59 GMT
 التوتر بين الولايات المتحدة وإيران قد تصاعد بعد انسحاب ترامب العام الماضي من الاتفاق النووي
التوتر بين الولايات المتحدة وإيران قد تصاعد بعد انسحاب ترامب العام الماضي من الاتفاق النووي

حدد الرئيس الايراني حسن روحاني، شروطه للاستجابة لوساطة الرئيس الفرنسي جو ماكرون لعقد قمة ايرانية اميركية واكد ان على الولايات المتحدة رفع العقوبات المفروضة على طهران اولا 

وقال روحاني إن بدون هذه الخطوة، لن تُحل هذه المشكلة.

واعلن  في خطاب ألقاه في فعالية في طهران وبثه التلفزيون الرسمي، إنه مستعد دائما للحوار، لكن "على الولايات المتحدة أولا أن ترفع جميع العقوبات غير القانونية، وغير العادلة، المفروضة على إيران".

وقال روحاني إذا كان قلق ترامب الوحيد هو حصول إيران على أسلحة نووية، فليس "هناك ما يقلق بشأنه".

وأضاف: "نحن لا نسعى وراء أسلحة دمار شامل، لا نووية ولا كيمياوية، وليس هذا بسبب عبوسك، أو تحذيراتك، ولكن بسبب عقيدتنا وأخلاقنا، وفتوى القائد الأعلى".

وجاء تعليق روحاني بعد يوم واحد من قول الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه لا يعترض على عقد اجتماع مع روحاني إذا توفرت الظروف المناسبة.

وكان التوتر بين الولايات المتحدة وإيران قد تصاعد بعد انسحاب ترامب العام الماضي من الاتفاق النووي الذي يحد من أنشطة إيران النووية، وإعادة فرض العقوبات.

وعبر ترامب عن رغبته في عقد اتفاق جديد يضع قيودا دائمة على برنامج إيران النووي، ويوقف أيضا تطويرها للصواريخ الباليستية. وقد رفضت إيران ذلك.

وسعت الولايات المتحدة إلى تخفيض صادرات إيران من النفط إلى صفر أوائل هذا العام، وردت إيران على ذلك بتعليق بعض الالتزامات التي يفرضها عليها الاتفاق النووي. ثم هددت باتخاذ المزيد من الخطوات، إن لم تحم القوى الكبرى اقتصادها من تأثير العقوبات.

وقد بدا ترامب منفتحا على اقتراح ماكرون، إذ قال إن المحادثات جارية بالفعل مع بعض الدول لتسهيل تزويد إيران بالنقد مقابل النفط، للحفاظ على اقتصادها من الانهيار. وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة لن تزود ايران بالنقد، لكن هناك احتمالا لأن تتولى ذلك دول أخرى". وقال ترامب الاثنين إن لديه "مشاعر إيجابية" حول احتمال التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران.

وتحاول القوى الكبرى الأخرى التي وقعت الاتفاق مع إيران في 2015، وهي بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا والصين، وروسيا، المحافظة على الاتفاق. لكن العقوبات أدت إلى انهيار صادرات إيران من النفط، وانخفاض قيمة العملة المحلية، وزيادة التضخم.