روحاني: سنتجاوز المرحلة.. ووزير الدفاع الايراني: نتعرض لمؤامرة

تاريخ النشر: 01 يناير 2018 - 12:21 GMT
 الرئيس الإيراني حسن روحاني
الرئيس الإيراني حسن روحاني

قلل الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال اجتماعه برؤساء اللجان التخصصية في البرلمان من أهمية الأحداث التي تشهدها البلاد وأكد أن إيران ستتجاوز هذه المرحلة.

وقال روحاني في خطاب ألقاه بشأن الاحتجاجات، اليوم الاثنين: "هذه الأحداث لا أهمية لها. والشعب الإيراني شهد الكثير منها وتجاوزها بسهولة".

وتابع: "المسألة باتت اليوم تمس النظام والثورة والمصالح الوطنية والأمن القومي واستقرار إيران والمنطقة"، مشيرا إلى أن جميع المتظاهرين ليسوا مدعومين من الخارج.

ودعا روحاني لتحويل ما حدث خلال الأيام الماضية في إيران إلى فرصة لحل المشاكل.

أضاف: "العدو غاضب من عظمة الشعب الإيراني ونجاح وتطور إيران. الانتقاد والاحتجاج فرصة وليس تهديدا والشعب بنفسه سيرد على مخترقي القانون ومثيري أعمال الشغب".

واتهم روحاني الولايات المتحدة وإسرائيل بتحريض بعض المتظاهرين للانتقام من إيران، مشيرا إلى أن "العدو قالها صراحة إنه سينقل المعركة إلى داخل إيران".

وعبر عن اعتقاده أن الولايات المتحدة منيت بهزيمة كبرى بشأن الاتفاق النووي أمام حلفائها في أوروبا.
هذا وأكد أن بلاده تعاني من مشاكل لا علاقة لها بالحكومة كالجفاف والتصحر والزلازل والتلوث البيئي، مشددا في الوقت ذاته على أن الوضع الاقتصادي في إيران أفضل من متوسط الأوضاع الاقتصادية في العالم، وأن معدل النمو الاقتصادي في البلاد بلغ هذا العام 6%.

وذكر أن إيران تلعب دورا إيجابيا لأجل السلام في سوريا واستقرار العراق ولبنان والدفاع عن المظلومين.

وتابع أنه من حق المواطنين الاحتجاج لكن يجب أن يكون بالوسائل القانونية، داعيا في الوقت ذاته إلى الوحدة الوطنية بين البرلمان والحكومة والسلطة القضائية والقوات المسلحة.

من جانبه قال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي، إن أطرافا خارجية وصفها بالأعداء، تسعى لجعل إيران بلدا مضطربا وغير آمن.

وأشار في تصريح أدلى به أمام حشد من المسؤولين في وزارة الدفاع يوم الاثنين، إلى أن "الأعداء يبذلون قصارى جهدهم لتأجيج مشاعر الشعب الإيراني وتشجيعه على زعزعة الأمن في البلاد".

ودعا وزير الدفاع الإيراني إلى ضرورة التضامن والوحدة والتكاتف الوطني من أجل إحباط مؤامرات الأجانب ودرء فتنهم.

وقال إنه بالإمكان متابعة المطالب من خلال الاحتفاظ بالهدوء والأمن والنظام، موضحا أن "الشعب الإيراني العظيم دلل خلال العقود الأربعة الماضية أنه ملتزم على الدوام بالأساليب القانونية في متابعة نيل حقوقه المشروعة".

وأكد وزير الدفاع أن الحكومة وجميع الأجهزة المعنية لا توفر جهدا في إيجاد حلول للمشاكل، إلا أن الحفاظ على الاستقرار والنظام وتنفيذ القوانين والالتزام بالوحدة والتضامن الوطني يعد السبيل الأفضل لإرساء الأمن العام والاستجابة لمطالب الناس.

وتشهد عدة مدن إيرانية مظاهرات لليوم الرابع على التوالي، بدأت بالمطالبة بالتنمية وتحسين الظروف المعيشية، وسرعان ما رفعت شعارات ضد الرئيس حسن روحاني وضد المرشد الأعلى، وتصف نظام الحكم بالدكتاتور.

وقد أسفرت المواجهات مع رجال الأمن عن مقتل 4 مواطنين، وإصابة عدد آخر، بالإضافة إلى اعتقال العشرات.