رسائل فلسطينية لمسؤولين أمميين حول جرائم الاحتلال

تاريخ النشر: 18 أغسطس 2020 - 11:50 GMT
سلطات الاحتلال تزيد من هجماتها ضد الفلسطينيين
سلطات الاحتلال تزيد من هجماتها ضد الفلسطينيين

خاطب المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، قادة الأمم المتحدة من خلال ثلاث رسائل متطابقة، أطلعهم خلالها على الجرائم التي لا حصر لها، والتي تواصل إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ارتكابها في فلسطين المحتلة.
وأرسل منصور الرسائل لكل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (إندونيسيا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد السفير الفلسطيني مواصلة إسرائيل إجراءاتها الاستيطانية وسياسة الضم غير القانونية إلى جانب استمرارها في قمع الشعب الفلسطيني من خلال تدابير “العقاب الجماعي” و”السلب والتهجير” وغيرها من الانتهاكات لحقوقه، في ظل إفلاتها من العقاب.
وقام السفير منصور أيضا بالتأكيد على أهمية ألا يؤدي تعليق إسرائيل لخطط ضم أجزاء من الضفة الغربية، إلى ارتياح المجتمع الدولي، وذلك لأن الإجراءات التي تتخذها السلطة القائمة بالاحتلال على أرض الواقع “لا تشير إلى وقف أو عكس مسار الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية واستعمارها”.
وأكد أن إسرائيل تواصل مخططاتها الاستيطانية في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، بهدف ضم الأراضي الفلسطينية في انتهاك جسيم للقانون الدولي ورفض الإجماع الدولي القائم على القانون الدولي وعلى النحو المنصوص عليه في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
وأشار أيضا إلى مواصلة إسرائيل هدم منازل الفلسطينيين وتشريد العائلات الفلسطينية والاستيلاء على أراضيهم، ومواصلة غاراتها العسكرية العنيفة على المدن والبلدات والقرى ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين، الأمر قال إنه يؤدي الى “سقوط المزيد من الضحايا المدنيين”، لافتا إلى أن الاحتلال يواصل شن غارات جوية على قطاع غزة مما يزيد من ترويع وصدمة مليوني فلسطيني محاصرين هناك بسبب الحصار الإسرائيلي غير القانوني.
وناشد منصور، في رسائله المتطابقة، المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاه هذا الوضع غير القانوني وأزمة الحماية التي طال أمدها في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
كما ودعا مجلس الأمن والجمعية العامة إلى الوفاء بواجباتهما المنصوص عليها في الميثاق، وجميع الدول إلى الوفاء بالتزاماتها القانونية والسياسية والأخلاقية لوضع حد لهذا الظلم، مؤكدا على أهمية البدء بمحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها انتهاك حقه في تقرير المصير.
جدير ذكره أن سلطات الاحتلال زادت من هجماتها ضد الفلسطينيين، التي تمثلت بعمليات إعدام ميداني، ومصادرة المزيد من الأراضي، وشن غارات على غزة، وفرض حصار كامل على سكانها، وتنفيذ حملات اعتقال واسعة في الضفة، بعد الإعلان عن الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي الخميس الماضي.