استأنف رجال الإنقاذ وأفراد الجيش في إندونيسيا أعمال البحث عن ناجين وقاموا بإجلاء المزيد من الضحايا من جزيرة لومبوك السياحية، الثلاثاء، بعد يومين من زلزال قوي قتل العشرات ودمر قرى وترك الآلاف محاصرين.
وبلغ عدد القتلى منذ وقوع الزلزال الذي بلغت شدته 6.9 درجة يوم الأحد، 142 قتيلاً بينهم اثنان على جزيرة بالي القريبة، ويتوقع مسؤولون ارتفاع العدد.
وقال سوتوبو بورو نوغروهو المتحدث باسم الوكالة الوطنية لمواجهة الكوارث، على تويتر، إن رجال الإنقاذ يبحثون عن ناجين بين الركام.
وقالت الوكالة في بيان منفصل إن جهود الإنقاذ تواجه صعوبات في شمال لومبوك وهي المنطقة الأشد تضرراً. ولم تذكر تفاصيل. وقال نوغروهو في مؤتمر صحفي الاثنين، إن بعض المناطق باتت معزولة بعد انهيار جسور.
وذكرت الوكالة الإندونيسية للأرصاد الجوية وعلم المناخ وفيزياء الأرض، أنها سجلت 230 هزة ارتدادية حتى صباح اليوم الثلاثاء، منها هزة شدتها 5.5 درجة، يوم الاثنين.
وشهدت لومبوك يوم 29 يوليو/ تموز الماضي، زلزالاً بلغت قوته 6.4 درجة، أدى لمقتل 17 شخصاً وإصابة المئات وتقطع السبل لبعض الوقت بمئات من المتنزهين على منحدرات جبل بركاني.
واستمرت مغادرة السياح للجزيرة، الثلاثاء، حيث شوهد بعضهم في حافلات عسكرية، بينما استقل آخرون عبّارات إلى جزيرة بالي، غربي لومبوك.
وقال مسؤولون إنه تم إجلاء أكثر من 2000 شخص من جزر جيلي الثلاث قبالة الساحل الشمالي الغربي لجزيرة لومبوك.
وتقع إندونيسيا على حلقة النار بالمحيط الهادي وتضربها الزلازل بشكل متكرر. وفي عام 2004 تسببت أمواج مد (تسونامي) بالمحيط الهندي في مقتل 226 ألف شخص في 13 دولة، بينهم أكثر من 120 ألفاً في إندونيسيا. (رويترز)
