قال رئيس "آزاد كشمير"، وهي الجزء الخاضع للسيطرة الباكستانية، من الإقليم المتنازع عليه من الهند، إن الأخيرة قتلت نصف مليون مسلم، منذ سيطرتها على المنطقة قبل 75 عاما.
وقال سردار مسعود خان، إن في إطار حديثه عن ذكرى "اليوم الأسود"، الذي يوافق الـ 27 من تشرين أول/أكتوبر من كل عام. والذي قامت فيه القوات الهندية باحتلال أراضي "جامو وكشمير"، عام 1947، إن نيودلهي
وأوضح خان في أن الهند ارتكبت أول مجزرة هناك بقتل 250 ألف مسلم، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة تعرف من قبل باكستان وشعب كشمير بـ"اليوم الأسود".
وأشار إلى أن الهند منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا قتلت نصف مليون كشميري، موضحًا أن هذا اليوم كان بالنسبة للكشميريين اليوم الذي بدأت فيه الإبادات بحقهم.
في السياق نفسه ذكر خان أن إقليم "جامو وكشمير" يوجد به حاليًا قوات أمن هندية تقدر بـ900 ألف عنصر، مشيرًا أن الهدف منها "إحالة حياة الناس إلى جحيم".
وأوضح كذلك أن الجرائم التي ترتكب بشكل مكثف بحق الكشميريين، وكذلك ما يتعرضون له من تعذيب، وعقوبات سجن، واعتداءات جنسية، باتت من الأمور الروتينية في الإقليم.
وأشار خان إلى أن سكان "جامو وكشمير" يعانون من اغتصاب حقوقهم ومصادرة أملاكهم، مشيرًا إلى أن مئات الآلاف من الهندوس استقروا في الإقليم لتغيير التركيبة السكانية للمنطقة.
من جانب آخر شدد على أنهم سيواصلون "نضالهم حتى استخدام حقهم في تقرير مصيرهم بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي".
ويطلق اسم "جامو وكشمير" على الجزء الخاضع لسيطرة نيودلهي من كشمير، ويضم جماعات "تكافح" منذ 1989، ضد ما تعتبره "احتلالا هنديا" لمناطقها.
ويطالب سكان الإقليم بالاستقلال عن الهند والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسام إسلام أباد ونيودلهي الإقليم ذا الأغلبية المسلمة. (الأناضول)