أدان رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، أعمال الشغب التي اندلعت خلال الليلة الماضية، على هامش المظاهرات التي تقودها النقابات ضد الإصلاحات العمالية المقترحة، مشيراً إلى أنه ” لايمكن التغاضى عنها ” .
جاء ذلك خلال تصريحات لرئيس الوزراء نقلتها وسائل الإعلام الفرنسية الأربعاء .
وقد توجه فالس هذا الصباح لأحد المستشفيات في وسط باريس، حيث قام المئات من المتظاهرين بتحطيم النوافذ وعمل رسوم وكتابات على الحوائط والجدران .
وأفادت شبكة “تلفزيون بي اف ام- تي في ” بأن المستشفى الذى تم استهدافه هو الذى نقلت إليه السلطات الطفل (3 أعوام)، الذي قتل والداه على يد رجل أعلن الولاء لتنظيم الدولة الإسلامية المتطرف.
ونقل عن فالس القول ” هذه أول مرة يتعرض فيها مستشفى للهجوم “، مضيفاً ” لا يمكن أن يتجاهل أى شخص أن هذا مستشفى .. وراء هذه النوافذ غرفة عمليات”.
وقال فالس ” طلبت من نقابة ” سي جي تي ” عدم تنظيم مثل هذه المظاهرات في باريس “، وذلك في إشارة إلى النقابة الأم التي تنظم الكثير من الإضرابات والمظاهرات. وأضاف ” ولأنه كما تعلمون لا نستطيع أن نفرض حظرا عاما ، سوف نضطلع بمسؤوليتنا في كل قضية على حدة “.