في تصرف نادر وطريف وربما بعيدا عن الاعراف والتقاليد الدبلوماسية، ألغى الرئيس البرازيلي، جايير بولسونارو، اجتماعاً مخططاً له مسبقاً بينه وبين وزير الخارجية الفرنسي.
الغاء جان إيف لو دريان، الاجتماع لم يكن لامر ضروري او مهم او طارئ، انما رغبته الذهاب إلى الحلاق عوضاً عن ذلك.
وذكر المتحدث باسم بولسونارو، أن الرئيس البرازيلي ألغى اجتماعه بوزير الخارجية الفرنسي، لـ “أسباب تتعلق بجدول الأعمال”، وعلى رغم أن الإلغاء تم قبل ساعة واحدة من الاجتماع فقد ظهر بولسونارو بعد ذلك بوقت قصير، على “فيسبوك” في بث مباشر من صفحته الشخصية، وهو يحلق شعره، بحسب “رويترز”.
ولم ترد وزارة الخارجية الفرنسية ولا مكتب بولسونارو على طلبات للتعليق.
وفي الشهر الماضي في اليابان، قال ماكرون إنه لن يوقع على اتفاق التجارة الذي تم التفاوض عليه مؤخراً بين الاتحاد الأوروبي وكتلة ميركوسور التجارية في أميركا الجنوبية، إذا سحب بولسونارو البرازيل من اتفاق باريس للمناخ.
وقال لودريان، الذي كان يقوم بجولة في دول أميركا اللاتينية ما بين 27 و29 يوليو، إنه كان يحمل رسالة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يطلب فيها تنفيذ اتفاق باريس للمناخ، واحترام القواعد البيئية والصحية للاتحاد الأوروبي وتكتل دول أميركا الجنوبية التجاري المعروف باسم “ميركوسور” والقضايا البيئية.
وقال متابعون إن تصرف الرئيس البرازيلي جاء تعبيراً عن استيائه من تصريحات سابقة للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي شدد على أن بلاده لن توقع على اتفاقية التجارة الحرة المبرمة بين الاتحاد الأوروبي و”ميركوسور”، إذا خرجت البرازيل من اتفاق باريس بشأن المناخ.
