اعلن مسؤولون اميركيون ان القوى الكبرى ارجأت موعد اول اجتماع مشترك يعقد مع الوفد الايراني منذ بدء المحادثات في سويسرا، وذلك غداة اعلان دبلوماسيون غربيين مشاركين في المفاوضات الجارية في سويسرا التوص الى اتفاق اولي، لكن مصادر ايرانية نفت هذا الامر.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية ان اجتماعا كان يفترض ان يعقد بعد ظهر الاحد "ارجئ بسبب مسائل تتعلق بمواعيد". واضاف ان وزراء خارجية الولايات المتحدة جون كيري والمانيا فرانك فالتر شتاينماير وفرنسا لوران فابيوس والصين وانغ يي ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني لا يزالون ينوون الاجتماع مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ومدراء سياسيين من روسيا وبريطانيا.
واعلن دبلوماسيون غربيون مشاركون في المفاوضات الجارية في سويسرا في وقت سابق الاحد ان ايران والدول الست توصلت الى اتفاق اولي حول عناصر اساسية ضمن تسوية تنص على ان تحد ايران بشكل كبير من انشطتها النووية، لكن مصادر ايرانية نفت هذا الامر.
وقال احد الدبلوماسيين ان ايران وافقت "الى حد ما" على خفض عدد اجهزة الطرد المركزي لديها باكثر من الثلثين وعلى نقل معظم مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب الى الخارج.
وفيما يخوض المفاوضون في لوزان سباقا مع الزمن للتوصل الى اتفاق-اطار قبل انتهاء المهلة منتصف ليل الثلاثاء على ان يتم ابرام تسوية شاملة في 30 حزيران/يونيو حذر الدبلوماسيون في الوقت نفسه من ان الامور قد تتغير.
لكن دبلوماسيين ايرانيين نفوا التوصل الى اي اتفاق اولي على هذه النقاط وقالوا ان الحديث عن عدد محدد من اجهزة الطرد المركزي وتصدير المخزون هي مجرد "تكهنات صحافية".
وقال دبلوماسي ايراني "الواقع هو اننا سنحتفظ بعدد كبير من اجهزة الطرد المركزي ولن يتم اغلاق اي موقع وخصوصا فوردو. هذه هي اسس المحادثات".
من جهته قال عضو بارز في الوفد الايراني ان "نشر مثل هذه المعلومات من قبل وسائل اعلام غربية هدفه خلق جو للاخلال بعملية التفاوض".
البوابة