خروقات إسرائيلية.. ماذا عن المرحلة الثانية من اتفاق غزة؟

تاريخ النشر: 15 يناير 2026 - 02:09 GMT
المرحلة الثانية في غزة

رغم إعلان المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاتفاق إنهاء الحرب على قطاع غزة، إلا أن عمليات القصف ونسف المباني في القطاع مستمرة.

ونفذت قوات الاحتلال عمليات نسف لمبانٍ سكنية شرق مخيم جباليا، فيما تعرّضت أحياء التفاح والشجاعية والزيتون إلى قصف بالمدفعية الثقيلة.

ويأتي ذلك فيما ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 71,439 شهيداً، و171,324 مصاباً، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وذلك وفق ما نشرته وزارة الصحة في قطاع غزة.

بدوره، ذكر موقع "واي نت" التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت أن "الجيش الإسرائيلي سيباشر بعمليات عسكرية في حال لم تقم حماس بنزع سلاحها، وستجري هذه العمليات بتنسيق مع الأميركيين".

ونقل الموقع عن مصدر أمني قوله إن "حكومة التكنوقراط التي ستدير شؤون غزة، لا علاقة لها بنا. سينُزع سلاح حماس، هذا هو الشرط الأميركي، وإذا لم يحدث ذلك، فسننزعه نحن".

وبحسب الموقع، فقد أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار "تركز على تفكيك حماس ونزع سلاح قطاع غزة دون انسحاب الجيش الإسرائيلي".

بدورهم، قال مسؤولون أميركيون إن واشنطن تعتزم الانخراط في مباحثات مع حماس تتناول نزع سلاحها وحصولها على عفو.

وأفاد هؤلاء المسؤولون لوكالة "رويترز" بأنهم سينخرطون في محادثات مع حماس بشأن المرحلة المقبلة في غزة وهي نزع السلاح.

وكشفوا أنهم سيتحدثون مع إسرائيل بشأن طبيعة "برنامج العفو" الذي سيمنح لحماس.

ووفق هؤلاء المسؤولين، ستعلن واشنطن خلال مؤتمر دافوس عن قرارات بشأن غزة.

كما قال مسؤولون آخرون إن "مزيدا من المعلومات ستُنشر بشأن قوة الاستقرار الدولية في غزة خلال أسبوعين".

وأشار المسؤولون إلى أن "دعوات للمشاركة في مجلس السلام أُرسلت أمس الأربعاء وترامب سيختار شخصيا أعضاء المجلس".

وكانت المرحلة الأولى من خطة ترامب تعرضت لسلسلة من العقبات مثل الغارات الإسرائيلية على غزة التي قتلت مئات الأشخاص، وتأخير إسرائيل لإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر.

وشنت إسرائيل حرب إبادة في غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023 استمرت عامين وأدت لسقوط أزيد من 70 ألف شهيد معظمهم نساء وأطفال إلى جانب تدمير كامل للأحياء السكنية والمرافق الحيوية وتهجير وتجويع السكان.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل وفق خطة قدمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبوساطة من قطر ومصر وتركيا.

المصدر: وكالات