خامنئي يقيل ضابطين من الجيش وثالث يدعو للتفاوض مع اميركا

تاريخ النشر: 02 يوليو 2019 - 03:23 GMT
دعا القائد الجديد للباسيج إلى "العمل على تطوير ثقافة التعبئة والمقاومة وتهيئة الأرضية اللازمة للإبداع
دعا القائد الجديد للباسيج إلى "العمل على تطوير ثقافة التعبئة والمقاومة وتهيئة الأرضية اللازمة للإبداع

كشفت تقارير اعلامية مستنده الى مصادر سياسية وامنية ان المرشد الإيراني، علي خامنئي، اقال قائد ميليشيات الباسيج التابعة للحرس الثوري، غلام حسين غيب برور، ونائب قائد أركان القوات المسلحة عطاء الله صالحي. في الاثناء طلب احد قادة الجيش البارزين التفاوض مع اميركا خلافا لرغبه المرشد الاعلى 

ووفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" فقد أصدر خامنئي أمراً بتعيين العميد محمد رضا آشتياني بمنصب نائب رئيس الأركان، وغلام رضا سليماني بمنصب قائد الباسيج.

وذكرت الوكالة أن خامنئي أشار إلى "كفاءات ومؤهلات" آشتياني داعياً إياه إلى "بذل الجهود المطلوبة للارتقاء بالمستوى الدفاعي والأمني للقوات المسلحة بالاستفادة من الخبرات النخبوية والعلمية".

كما دعا القائد الجديد للباسيج إلى "العمل على تطوير ثقافة التعبئة والمقاومة وتهيئة الأرضية اللازمة للإبداع لدى عناصر الباسيج خاصة الفتيان والشبان من أجل تعميق وصيانة القيم الثورية وتواجدهم المنظم لتلبية حاجات الميدان"، بحسب "إرنا".

وكان خامنئي قد أجرى تغييرات أخرى في صفوف قادة الجيش والحرس الثوري حيث عزل في 19 أغسطس 2018 قائد القوات الجوية في الجيش الإيراني الجنرال حسن شاه صفي، وعين مكانه الجنرال عزيز ناصر زاده، وهو طيار سابق محارب قديم في الحرب الإيرانية - العراقية في الثمانينيات، كقائد جديد للقوات الجوية وفق تقرير للعربية نت الالكتروني 

ثم قام في 20 أغسطس، بتعيين وزير الدفاع السابق العميد حسين دهقان، وهو من كبار قادة الحرس الثوري، مستشاراً للقيادة العامة للقوات المسلحة في مجال الصناعات الدفاعية ودعم القوات المسلحة.

قائد يدعو للتفاوض مع اميركا 
الى ذلك دعا قائد أركان الحرس الثوري السابق، الجنرال حسين علائي، القيادة الإيرانية إلى أن تبادر هي إلى المفاوضات مع أميركا معارضا بذلك رغبه خامنئي 

وأكد علائي خلال ندوة  حول التوتر المتصاعد بين إيران وأميركا، أنه "لا يمكننا أن نترك المفاوضات جانباً، سواء كنا في ذروة القوة أو في وضع ضعيف".

وأضاف: "كان من الأفضل التفاوض عندما أعلن الرئيس دونالد ترمب أنه سيغادر الاتفاق النووي ونحاول منعه، أو عندما قال ترمب إنه سيتفاوض دون شروط مسبقة. كان ينبغي أن نرد بالقول إننا سنتفاوض ولكن بناءً على خطة من الأولويات".

وهذه هي المرة الأولى التي يجادل فيها قائد كبير سابق في الحرس الثوري الإيراني لصالح إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، بينما يطلق سائر قادة الحرس الثوري الحاليين تصريحات تهدد بالمواجهة مع واشنطن ورفع وتيرة التصعيد.

 

واعتبر علائي هذه التصريحات "غير مدروسة"، قائلاً إن "إيران قادرة على إغلاق مضيق هرمز، لكن أميركا أيضاً قادرة على إعادة فتحه".

ويعتبر حسين علائي، الذي شغل سابقاً مناصب رئيس أركان الحرس الثوري، ووكيل وزارة الدفاع ورئيس منظمة الصناعات الجوية لوزارة الدفاع الإيرانية، من أهم الشخصيات العسكرية ويشغل حالياً مدير خطوط "آسمان" التي صنفتها أميركا على قائمة العقوبات بسبب تورطها في دعم الإرهاب ونقل الجنود والأسلحة والميليشيات إلى سوريا ودول في الشرق الأوسط.

تأتي هذه التغييرات ضمن تصاعد التوتر بين إيران وأميركا على خلفية تزايد تهديدات الحرس الثوري وأعماله العدائية في المنطقة وتهديد طهران بالخروج من الاتفاق النووي وتصاعد نذر المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة.

ومنذ انسحاب الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، من الاتفاق النووي العام الماضي، وفرضه أقسى عقوبات في التاريخ على النظام الإيراني للجم سلوكه، اتجهت طهران نحو العسكرة وتصعيد التهديدات ضد دول المنطقة والمصالح الأميركية.