حل الحرس الرئاسي التركي

تاريخ النشر: 23 يوليو 2016 - 08:59 GMT
احد قادة الانقلاب انتحر في زنزانته
احد قادة الانقلاب انتحر في زنزانته

اعلنت تركيا على لسان رئيس الحكومة علي يلدريم ان بلاده لم تعد بحاجة للحرس الرئاسي وقال "وعليه تم حله"

الى ذلك  أقدم الضابط "إسماعيل جقماق"، على الانتحار في محبسه بسجن "سيليفري"، الموقوف فيه على ذمة التحقيقات المتعلقة بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت بتركيا، في 15 يوليو الجاري.

 ووفقاً لمصادر أمنية فإن الضابط في الجيش جقماق، ضغط على زر جرس النداء في الزنزانة رقم 25، الواقعة ضمن المجمع (B) في السجن، ولدى وصول المسؤولين وجدوه قد شنق نفسه بواسطة شرشفه، مشيرةً أن الطاقم الطبي نقله إلى المستشفى، إلا أنه كان قد فارق الحياة.

 وذكرت المصادر ذاتها، أن "جقماق"، كان موقوفاً بناءً على قرار من محكمة الصلح والجزاء الرابعة في إسطنبول، على خلفية اتهامه بـ "محاولة إزالة النظام الدستوري".

 وبحسب معلومات من مصادر أمنية، فإن السلطات القضائية التركية أوقفت منذ 15 يوليو الحالي، 12 ألفاً و652 شخصًا، بينهم عسكريين وشرطة وقضاة ومدّعون عامون، حيث أشارت المصادر، أن القضاء أمر بحبس 5613 شخصاً، بينهم 3649 عسكرياً، و1559 قاضياً، و292 شرطيا، مبينة أن من بين العسكريين 121 جنرالاً.

 وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.