حقوقيون ينددون بخطة الضم والفلسطينيون يتظاهرون في الضفة

تاريخ النشر: 16 يونيو 2020 - 03:30 GMT
 مخاطر الحيل والألاعيب  يمارسها رئيس وزراء إسرائيل
مخاطر الحيل والألاعيب يمارسها رئيس وزراء إسرائيل

تشهد الأراضي الفلسطينية حالة من الحراك الشعبي والرسمي واسعة النطاق ضد المخطط الإسرائيلي لضم أجزاء من الضفة الغربية.

ونظمت القوى الفلسطينية وقفة احتجاجية أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة طولكرم بالضفة الغربية ضد المخطط الإسرائيلي، حيث ردد المشاركون في الوقفة الحاشدة، التي دعت إليها فصائل منظمة التحرير الوطني الفلسطيني، الهتافات المناهضة للسياسات التوسعية للاحتلال.

وتم رفع صور الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال خلال الوقفة الاحتجاجية، التي شارك فيها قيادات محافظة طولكرم وحشد جماهيري من فصائل منظمة التحرير ومنظمات المجتمع المدني وطلبة الجامعات.


وكانت القوى الوطنية والإسلامية في رام الله بالضفة الغربية، قد دعت إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات الجماهيرية والشعبية التي تخرج ضد الاستيطان وسياسة الضم الاسرائيلية.

وأكدت القوى خلال اجتماع لها أهمية تضافر الجهود لإجهاض قرار ضم الاراضي الذي يأتي في صلب برنامج حكومة الاحتلال لمحاولة تمرير ما يسمى “صفقة القرن” الهادفة لشطب حقوق الشعب الفلسطيني.

كما حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي، من مخاطر الحيل والألاعيب التي يمارسها رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، بهدف تضليل الرأي العام العالمي والمسؤولين الدوليين لتسهيل عملية تسويق قرار الضم.

وأكدت حركة “فتح”، أن معركتها الأساسية مع الاحتلال وكل قوى الظلام التي تسانده في العالم وأنها لن نسمح بحرف البوصلة، مؤكدة أن هدفها في هذه المرحلة هو كسر وإفشال مخطط الضم الاستعماري، الذي تعمل على تنفيذه دولة الاحتلال هذه الأيام.

كما دعت حركة حماس إلى مواجهة خطة الضم الإسرائيلية، عبر الاتفاق علي إستراتيجية وطنية قائمة على مقاومة الاحتلال بكافة الأشكال وتحت قيادة حكيمة مؤمنة بالحقوق والثواب الفلسطينية لمواجهة كافة التحديات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.

وطالبت حماس باستمرار انطلاق الفعاليات الوطنية والشعبية لمواجهة خطة الضم، وانضمام الكل الفلسطيني إلى جبهة وطنية عريضة متعددة الوظائف والمهام في مواجهة الاحتلال وخطط الإدارة الأمريكية ورئيسها.

حقوقيون ينددون 

قال خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، الثلاثاء، إن خطة إسرائيل ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية المحتلة تنتهك مبدأ أساسيا من مبادئ القانون الدولي يحظر الاستيلاء على الأراضي بالقوة، وحثوا دولا أخرى على التحرك بفاعلية لمعارضة الخطة.

وعبر ما يقرب من 50 خبيرا مستقلا، في بيان مشترك، عن الاستياء من دعم الولايات المتحدة لخطة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو “غير القانونية” لفرض السيادة من خلال ضم فعلي لأراض يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.

وقال البيان، “ضم أراض محتلة هو انتهاك خطير لميثاق الأمم المتحدة ومعاهدات جنيف ويتناقض مع قاعدة أساسية أكدها مرارا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والجمعية العامة مفادها أن الاستيلاء على الأراضي بالحرب أو بالقوة غير مقبول”.