- متاهة تحت الأرض.. إسرائيل تستعد لـ"كابوس لبناني" أشد تعقيداً من غزة
بعد أشهر من حرب غزة، تتجه الأنظار الإسرائيلية نحو جبهة لبنان وسط مخاوف من مواجهة مختلفة تماماً، عنوانها شبكة أنفاق أكثر تطوراً وتشابكاً قد تعيد رسم شكل الحرب المقبلة.
أنفاق حزب الله.. نسخة أكثر خطورة
تتحدث تقديرات إسرائيلية عن وجود بنية تحتية واسعة من الأنفاق في جنوب لبنان، يُعتقد أنها أكثر تعقيداً من أنفاق قطاع غزة، وتضم مسارات سرية وغرف قيادة ومخازن أسلحة ومؤناً، ما قد يجعل أي عملية عسكرية داخلها أكثر صعوبة.
ويرى خبراء أن إسرائيل تنظر إلى هذه الأنفاق باعتبارها امتداداً لتجربة غزة، خاصة مع استمرار الحديث عن إعادة ترميم قدرات الفصائل هناك، الأمر الذي يزيد احتمالات تجدد التصعيد.
جغرافيا ..تزيد المعركة تعقيداً
بعكس غزة، يفرض لبنان تحديات مختلفة بسبب طبيعة الأرض واتساع المناطق الجبلية والحدودية، ما يمنح الأنفاق قدرة أكبر على التخفي والمناورة.
وتخشى إسرائيل أن تتحول هذه الشبكة إلى عامل يطيل أمد أي مواجهة مقبلة، ويجعل الوصول إلى تسوية سياسية أكثر صعوبة.
تخيل ماذا تخفي أنفاق حزب الله؟
- الأنفاق في لبنان ليست مجرد ممرات عسكرية، بل قد تكون منظومة متكاملة تضم مواقع قيادة وتجهيزات قتالية ومخازن استراتيجية، ما يجعل تفكيكها عملية معقدة وطويلة.
- طور حزب الله أسلوبه القتالي بالاعتماد على مجموعات صغيرة متحركة بدلاً من التشكيلات التقليدية، ما يفرض على إسرائيل إعادة حساباتها الميدانية.

إسرائيل بين خيارين.. حرب أم تسوية
- اذ تجد القيادة الإسرائيلية نفسها أمام معادلة صعبة: إما توسيع العمليات داخل لبنان لمحاولة ضرب القدرات العسكرية، أو القبول بترتيبات مؤقتة قد لا تنهي المواجهة بشكل كامل.
- ورغم إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منح الجيش مساحة واسعة للتحرك، تشير تقديرات إلى أن الدور الأميركي يبقى عاملاً مؤثراً في تحديد سقف التصعيد.
الشرع.. يُعرض عليه إستلام الدور:
الصواريخ والأنفاق.. شرارة جولة جديدة؟
استمرار وجود قدرات عسكرية لحزب الله، إلى جانب ما يقال عن مخزون صاروخي كبير، قد يبقي المنطقة أمام احتمال جولات جديدة من التصعيد.
وبينما تستمر الاتصالات السياسية، يبقى ملف الأنفاق أحد أكبر التحديات التي قد تحدد شكل المواجهة المقبلة في لبنان.
عودة الأهالي بعد النزوح: