جيش فنزويلا يستنفر على الحدود لمنع دخول مواد اميركية

تاريخ النشر: 20 فبراير 2019 - 10:42 GMT
الجيش الفنزويلي يعلن "التأهب" وإغلاق الحدود أمام المساعدات
الجيش الفنزويلي يعلن "التأهب" وإغلاق الحدود أمام المساعدات

اعلن الجيش الفنزويلي حالة "التأهب" والاستنفار  على حدود البلاد إثر تهديد من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتعليق الرحلات الجوية والبحرية مع جزيرة كوراساو، قبيل وصول شحنة مساعدات إنسانية مقررة.

وكان زعيم المعارضة خوان غوايدو الذي نصب نفسه رئيسا  تعهد بإدخال مساعدات إنسانية من نقاط مختلفة السبت "بطريقة أو بأخرى" على الرغم من محاولات الجيش منعها. غير أن القادة العسكريين أكدوا ولاءهم للرئيس نيكولاس مادورو 

وقال وزير الدفاع فلاديمير بادرينو إن "القوات المسلحة ستبقى منتشرة ومتأهبة على طول الحدود، لتجنب أي انتهاك لسيادة الأراضي".وأكد الأميرال فلاديمير كوينترو صحة معلومات تداولتها الصحافة المحلية ذكرت أن فنزويلا علقت الرحلات البحرية والجوية مع الجزر الهولندية الثلاث كوراساو وأروبا وبوناير.

وأصبحت شحنات الغذاء والدواء للفنزويليين الذين يعانون وسط أزمة اقتصادية، نقطة تجاذب وصراع على السلطة بين مادورو وغوايدو. ويتواصل تخزين المساعدات في كولومبيا بالقرب من الحدود مع فنزويلا، ويعتزم غوايدو إدخال مساعدات عبر الحدود مع كل من البرازيل وكوراساو الواقعة قبالة سواحل فنزويلا.

وقال متحدث باسم الرئاسة البرازيلية إن بلاده تتعاون مع الولايات المتحدة لتأمين المساعدة لفنزويلا لكنها ستترك للفنزويليين مسألة تسلمها عبر الحدود.

ويقول مادورو إن خطة المساعدات واجهة لغزو أمريكي لبلاده. ويلقي بالمسؤولية في الأزمة الفنزويلية على العقوبات الأمريكية و"الحرب الاقتصادية".

ودعا غوايدو (35 عاما) وهو رئيس البرلمان الفنزويلي، قادة الجيش للاعتراف به والسماح بدخول المساعدات. وعرض على القادة العسكريين عفوا في حال التخلي عن مادورو. لكن القيادة العليا للجيش تؤكد حتى الآن دعمها لمادورو. ويعد هذا الدعم ضروريا له للبقاء في السلطة.

ووجه ترامب الاثنين تحذيرا شديد اللهجة للقادة العسكريين الفنزويليين بأنهم قد "يخسرون كل شيء" في حال رفضوا دعم المعارض غوايدو.

ورفض بادرينو تهديدات ترامب ووصفه بأنه رئيس "مغرور". وقال إنه إذا حاولت قوى أجنبية المساعدة في تنصيب حكومة جديدة بالقوة، فإنهم سيضطرون للقيام بذلك "على جثثنا".

ومنذ إعلان غوايدو نفسه رئيسا بالوكالة في 23 يناير/كانون الثاني، حصل على دعم كولونيل في الجيش وجنرال في سلاح الجو، ليس تحت إمرة أي منهما قوات، وجنرال متقاعد في سلاح الجو وعدد من الضباط من رتب أدنى.