جنرال تايلاندي يسلم نفسه بعد الاشتباه في تورطه في أنشطة تهريب بشر

تاريخ النشر: 03 يونيو 2015 - 07:39 GMT
يعاني أفراد الروهينغا من العنصرية في ميانمار ذات الأغلبية البوذية
يعاني أفراد الروهينغا من العنصرية في ميانمار ذات الأغلبية البوذية

سلم مسؤول عسكري تايلاندي بارز، مطلوب القبض عليه للاشتباه في تورطه في أنشطة تهريب لاجئين من أفراد الروهينغا، نفسه للشرطة الأربعاء .

وقد مر الليفتانت جنرال مانوس كونجبانج، بين الصحفيين المحتشدين في مقر الشرطة الوطنية في بانكوك، وتوجه إلى غرفة خلفية للقاء رئيس الشرطة سوميوت بومبانموانج للاستماع للإتهامات .

ومن المقرر اصطحاب الجنرال إلى إقليم سونج خلا، حيث تم توجيه الإتهامات له في المحكمة .

وقد صدرت مذكرة اعتقال بحق مانوس للاشتباه في قيامه بمساعدة عصابات تهريب البشر، التي استفادت من تدفق اللاجئين من مسلمي الروهينغا من ميانمار .

وهذه تعد أول مرة يتم فيها اتهام مسؤول عسكري بارز بالتورط في عملية تهريب المهاجرين. وكانت عمليات الاعتقال السابقة قد استهدفت مسؤولين بالشرطة المحلية والقرى .

يشار إلى أن الروهينجا محور أزمة إنسانية دولية. وكانت السلطات التايلاندية قد عثرت مطلع هذا الشهر على مقبرة جماعية تحوى على أشلاء للاجئين من الروهينغيا من ميانمار .

ويقول أفراد الروهينغا أنهم يعانون من العنصرية في ميانمار ذات الأغلبية البوذية ، التي لا تعترف بهم كجماعة عرقية رسمية ، وتعتبرهم مهاجرين غير قانونيين .

ويواجه المسؤولون التايلانديون اتهامات بالمساعدة في تهريب أفراد الروهينغا عبر مخيمات في تايلاند إلى إندونيسيا وماليزيا .