قالت شرطة بنغلادش ان جثث خمسة اسلاميين نفذوا هجوما داميا على مقهى في دكا لا تزال في المشرحة بعد شهر على الاعتداء فيما نزل عشرات الاف الاشخاص الى الشوارع رفضا للتطرف.
وأكد اقارب المهاجمين انهم صدموا بعد سماعهم تقارير عن ضلوعهم في الحصار في حي غولشان بدكا، والذي قتل فيه 20 رهينة معظمهم بالسواطير.
والاثنين وقف عشرات الالاف من الطلاب والجامعيين في انحاء البلاد صامتين وشكلوا سلسلة بشرية امام مدارسهم وجامعاتهم. وكتب على واحدة من اللافتات التي رفعت في كلية للنساء في دكا "لا للارهاب، نريد السلام. نريد حياة دون خوف".
وشنت السلطات حملة على مستوى البلاد لالحاق العار بالاشخاص الذين يقفون خلف عن تلك الهجمات.
وطلب من أئمة المساجد البالغ عددها 300 الف في الدولة المسلمة، القاء الخطب حول تحريم الاسلام للقتل.
وقالت الشرطة ان جثث تسعة رجال آخرين يعتقد انهم من نفس المجموعة، قتلوا عندما شنت الشرطة هجوما على مخبأ للمتشددين في 26 تموز لا تزال في مستشفى حكومي.
وقال المتحدث باسم شرطة مدينة دكا مسعود الرحمن لوكالة فرانس برس "لم يتقدم اي من الاقارب بطلب تسلم جثث المتطرفين ال14".
وقال الطبيب سهيل محمود في مستشفى دكا الجامعي ان العديد من الاسر جاءت للتعرف على الجثث، "لكن لم يطلب احد أخذ الجثث للدفن".
ولم تقدم الشرطة اي سبب رسمي، لكن ضباطا طلبوا عدم الكشف عن اسمائهم قالوا ان الشعور بالذنب يغلب على اسر المتطرفين.
وستة من الشبان ينتمون لاسر ميسورة في دكا، بينهم روهان امتياز البالغ من العمر 18 عاما. وقال والده امتياز خان بابول لوكالة فرانس برس انه "شعر بالصدمة وعجز عن الكلام" اثر معرفته بتورط ولده الوحيد في المجزرة، وقدم اعتذاره للامة.
وقال عبد السلام ان شقيقه محمد عبد الله، احد الرجال التسعة الذين قتلوا في المواجهة مع الشرطة، خان اسرته وبلاده.
وقال للصحافيين الاسبوع الماضي "لهذا السبب لا نريد ان نأخذ جثته".