خبر عاجل

ثلاث حاملات طائرات أمريكية تشارك في مناورات بحرية تستهدف كوريا الشمالية

تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2017 - 12:05 GMT
 ثلاث حاملات طائرات أمريكية في مناورات ضخمة وعرض للقوة موجه ضد كوريا الشمالية
ثلاث حاملات طائرات أمريكية في مناورات ضخمة وعرض للقوة موجه ضد كوريا الشمالية

انضمت سفن حربية كورية جنوبية إلى ثلاث حاملات طائرات أمريكية في مناورات ضخمة وعرض للقوة موجه ضد كوريا الشمالية التي هيمن برنامجها النووي على الجولة التي يقوم بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في آسيا.

والمناورات البحرية التي تستمر أربعة ايام في غرب المحيط الهادئ تشمل ثلاث حاملات طائرات- “رونالد ريغن” و”نيمتز″ و”ثيودور روزفلت”- وسبع سفن حربية كورية جنوبية بينها ثلاث مدمرات، بحسب وزارة الدفاع الكورية الجنوبية.

وهذه أول مناورات تشارك فيها ثلاث حاملات طائرات في المنطقة منذ عقد.

وقال متحدث باسم الوزارة ان “المناورات تهدف إلى تعزيز الردع ضد التهديدات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية وإظهار جهوزيتنا لصد أي تحركات استفزازية من الشمال”.

وغالبا ما تدين كوريا الشمالية مثل تلك المناورات وتصفها بالتمارين على غزوها واحيانا ترد بإجراء مناوراتها العسكرية أو بتجارب صاروخية.

وستقوم السفن الحربية الأمريكية بمناورات دفاعية جوية ومراقبة البحر وتدريبات على الدفاعات الجوية والمراقبة البحرية والقتال الجوي الدفاعي وعمليات اخرى، بحسب البحرية الأمريكية.

وتأتي المناورات في اعقاب زيارات ترامب الى طوكيو وسيول وبكين هذه الاسبوع، والتي هيمنت عليها مسألة مواجهة التهديد النووي لبيونغ يانغ.

وفي قمة في سيول، اتفق ترامب ونظيره الكوري الجنوبي مون جاي-ان على زيادة عدد القطع العسكرية الأمريكية المنتشرة في محيط شبه الجزيرة الكورية لتعزيز الضغط على الشمال.

وفي كلمة أمام البرلمان الكوري الجنوبي حذر ترامب كوريا الشمالية من سوء تقدير قوة الولايات المتحدة، عارضا في الوقت نفسه على الرئيس كيم جونغ-اون مستقبلا افضل إذا ما تخلى عن برنامجه النووي.

وكوريا الشمالية التي قامت هذا العام بتجربتها النووية السادسة وكان الاكبر لها على الاطلاق، أطلقت عشرات الصواريخ في الاشهر القليلة الماضية- جميعها ردا على مجموعات جديدة من العقوبات الدولية.

وحلق صاروخان منها فوق اليابان، حليف الولايات المتحدة، وقالت بيونغ يانغ انها تمتلك الان تكنولوجيا تركيب رأس حربي نووي على صاروخ يمكن ان يصل الأراضي الأمريكية.

واشارت تكهنات إلى أن كيم سيأمر بإجراء تجربة صاروخية اخرى تزامنا مع زيارة ترامب الماراثونية إلى المنطقة والتي تختتم الثلاثاء.

- الوقت ينفد

يخوض ترامب منذ توليه الرئاسة حربا كلامية مع كيم، ويتبادل الاثنان الاهانات الشخصية والتهديدات بضربات عسكرية، ويثيران المخاوف من تفجر اعمال عدائية.

وتصريحات ترامب خلال جولته الاسيوية- بينها الاشارة إلى “الاوهام المريضة” لكيم- خففت حدتها دعوته بيونغ يانغ إلى طاولة المفاوضات والسعي لحل دبلوماسي للازمة المتعلقة بترسانتها النووية.

وخلال محادثات في بكين الخميس، حث ترامب نظيره الصين شي جينبينغ على بذل المزيد من الجهود لكبح نظام بيونغ يانغ، محذرا من ان “الوقت ينفد بسرعة”.

وتعتقد الادارة الأمريكية ان النفوذ الاقتصادي لبكين على كوريا الشمالية هو السبيل لإجبار بيونغ يانغ على وقف برنامجيها النووي والصاروخي.

وقال شي إن الدولتين اكدتا “التزمهما الراسخ” بنزع الاسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية وتطبيق القرارات الدولية.

ورغم أن الصين أيدت العقوبات الدولية، إلا أن المسؤولين الأمريكيين يريدون من السلطات الصينية ان تمنع التجارة غير المسموح بها على الحدود الكورية الشمالية.

لكن الخبراء لا يعتقدون ان الصين ستتخذ مثل تلك الخطوات التي يريدها ترامب، كوقف صادرات النفط الخام للشمال.

وتخشى بكين من أن الضغط الشديد على بيونغ يانغ يمكن أن يتسبب في انهيار النظام، وبالتالي تدفق اللاجئين على حدودها مما يضع القوات الأمريكية على اعتابها.

كوريا الشمالية تنتقد جولة ترامب الآسيوية “لتأجيج الحرب”

انتقدت كوريا الشمالية السبت جولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الآسيوية “لتأجيج الحرب” وحذرت من أنها ستعزز طموحات بيونغ يانغ النووية، حسب ما أفادت وسائل اعلام حكومية.

وفي أول تعليق لمسؤول من كوريا الشمالية على زيارة ترامب، قال متحدث باسم وزارة خارجية بيونغ يانغ انها جولة “لتأجيج الحرب بهدف مواجهة لتخليص جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية من ردعها النووي الدفاعي”، حسب ما ذكرت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية.