ثأر وعداء قديم.. من كان "العقل المدبر" لاعتقال مادورو؟

تاريخ النشر: 07 يناير 2026 - 08:08 GMT
 وزير الخارجية ماركو روبيو كان صاحب الاستراتيجية التي مهدت للعملية الأميركية
وزير الخارجية ماركو روبيو كان صاحب الاستراتيجية التي مهدت للعملية الأميركية
  • ماركو روبيو وراء الاستراتيجية الأميركية لاعتقال مادورو

روبيو وراء العملية..

كشفت شبكة "سي إن إن" أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو كان العقل المدبر وراء العملية التي انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته في كراكاس.

اذ وُصف روبيو بأنه صاحب العداء العميق لمادورو، ودعا منذ ولاية ترامب الأولى إلى تشديد العقوبات عليه واصفًا إياه بـ:

"الديكتاتور المرتبط بالمخدرات".

التخطيط للعملية

اشتغل روبيو في الأشهر التي سبقت العملية مع نائب كبير موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر لصياغة الاستراتيجية، حيث ركّز التخطيط على تصعيد الضغط الاقتصادي والسياسي والعسكري على حكومة مادورو، مع اعتماد استراتيجية هجومية شاملة، شملت مراقبة التهريب وتعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.

العمل مع ترامب

قضى روبيو معظم وقته في البيت الأبيض إلى جانب ترامب، متجنّبًا السفر الخارجي إلا للاجتماعات الاستثنائية، كما رافق الرئيس خلال عطلات نهاية الأسبوع في فلوريدا. وقد نجح هو وميلر في إقناع ترامب بالتصعيد ضد مادورو، مع الإبقاء على عدد كبير من المسؤولين الحكوميين خارج التخطيط التفصيلي.

تحديات دبلوماسية

واجه روبيو انتقادات من المشرعين الذين قالوا إنه ادعى عدم سعي الإدارة لتغيير النظام في فنزويلا، فيما يشير دبلوماسي سابق إلى أن إدارة الشؤون اليومية لفنزويلا ليست واقعية بسبب كثرة مهام روبيو، ما يستلزم تفويض مسؤول أو تعيين مبعوث خاص.

خطوات مستقبلية 

أكد روبيو أن الولايات المتحدة ستقيم علاقات مع ديلسي رودريغيز، التي أدت اليمين كرئيسة مؤقتة للبلاد، مشيرًا إلى استعداد الإدارة الأميركية لإعادة فتح السفارة حال اتخاذ القرار المناسب.