توقيف مدرّس بلجيكي عرض على تلاميذه صورة ساخرة للنبي ﷺ

تاريخ النشر: 31 أكتوبر 2020 - 02:29 GMT
توقيف مدرّس بلجيكي عرض على تلاميذه صورة ساخرة للنبي ﷺ

أوقِف مدرّس عن العمل هذا الأسبوع في بروكسل بسبب عرضه على تلاميذه الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و11 عاما، رسما كاريكاتوريا للنبي محمد عليه السلام نشرته صحيفة شارلي إيبدو.

وهذه المعلومات التي كشفتها صحيفة "لا ليبر بلجيك"، أكّدها لوكالة فرانس برس المتحدّث باسم منطقة مولينبيك التي جرت فيها الوقائع.

وبحسب المتحدّث رشيد البرغوثي، تقدَّم "اثنان أو ثلاثة من أولياء أمور" التلاميذ بشكوى إلى إدارة هذه المدرسة الابتدائيّة، مفادها أنّ رسما كاريكاتوريا يُظهر النبي قد عرِض أمام "أولاد في الصفّين الخامس والسادس" من مرحلة التعليم الابتدائي.

وعلِم مدير المدرسة بمبادرة المدرّس، فأبلغ السلطات المعنيّة المتمثّلة بأعضاء المجلس البلدي. وقال البرغوثي؛ إنّ السلطة المعنيّة استمعت إلى المدرّس الخميس وقد تمّ فصله.

وقد اختار المدرّس أن يعرض الرسم الكاريكاتوري الذي نشرته شارلي إيبدو، في إطار درس حول حرّية التعبير، بعد أن اغتيل هذا الشهر مدرّس فرنسي عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتوريّة عدّة تُصوّر النبي محمد  عليه السلام.

في وقت سابق، دافع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو عن حرية التعبير، لكنه اعتبر أنها "ليست بلا حدود"، وأنها يجب ألا تُسبّب "إساءة بشكل تعسفي وبدون داع" لفئات بعينها.

وإجابة عن سؤال حول الحق في نشر صور كاريكاتورية للنبي محمد على غرار ما فعلت مجلة "شارلي إيبدو"، قال ترودو: "سندافع دائما عن حرية التعبير (...) لكنها ليست بلا حدود".

 وتابع: "من واجبنا أن نتصرف باحترام تجاه الآخرين، وأن نسعى إلى عدم جرح من نتشارك معهم المجتمع والمعمورة".

وأوضح: "ليس من حقنا مثلا أن نطلق النار في سينما تعج بالناس. توجد دائما حدود".

واتخذ رئيس الوزراء الكندي مسافة من موقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ودعا إلى استعمال حرية التعبير بـ"حذر".