استمرت قوات الجيش الإسرائيلي بتنفيذ غارات جوية وقصفاً مدفعياً لعدد من البلدات اللبنانية في الضاحية الجنوبية، فيما رد حزب الله اللبناني باستهداف جرافة وتجمعاً لجنود إسرائيليين، في الوقت الذي ربطت فيه طهران بين المفاوضات ووقف الهجمات على لبنان.
وأفادت وسائل إعلام باستهداف "مسيرة معادية سيارة في بلدة البازورية، ومعلومات اوليةً عن وقوع إصابات"، كما تتعرض بلدة المنصوري لقصف فوسفوري معاد.
كما قالت "الوكالة الوطنية للإعلام" في لبنان إن "الطيران الحربي المعادي شنّ غارة على بلدة برج قلاويه استهدفت مركز الدفاع المدني- الهيئة الصحية وافيد عن وقوع اصابات".
وأضافت أن عمليات رفع الأنقاض لا تزال مستمرة في منطقة حي السلم في الضاحية الجنوبية، بعد الغارات الإسرائيلية التي استهدفتها أمس، مشيرة إلى "انتشال جثمان أحد الشهداء قبل قليل".
بدوره، أعلن "حزب الله"، في بيانات، أن "المقاومة الإسلامية استهدفت بصليات صاروخية مستوطنات أفيفيم ويسود همعلاه وكريات شمونة (للمرّة السابعة".
وفي صعيد متصل، نقلت صحيفة "طهران تايمز" عن مصدر أمني إيراني قوله إنه إذا لم تتوقف الهجمات التي تستهدف لبنان، فلن تكون هناك أي مفاوضات.
ومنذ الثلاثاء، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار ضد إيران، في مقابل البنود الـ"10" التي تم الإعلان عنها.
المصدر: وكالات

